لا يوجد توقيت موحد يصلح للجميع عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن والحفاظ عليه، فالأمر يختلف من شخص لآخر تبعًا لجملة من العوامل المرتبطة بالعمر، والجنس، والحالة الصحية، ونمط العيش، وحتى الطريقة المعتمدة لإنقاص الوزن. غير أن المتخصصين في الصحة والتغذية يجمعون على أن الوتيرة البطيئة والمتدرجة تبقى الخيار