وبحسب الدراسة، يقضي ثمانية من كل عشرة أطفال ساعة أو أكثر يوميًا أمام الشاشات خلال هذه الفترة، ما يجعل عطلة الشتاء تتميز بمستوى تعرض للشاشات أعلى مقارنة بفترة الدراسة، حيث ينخفض متوسط الوقت اليومي إلى ساعة واحدة فقط.
يبرز هذا الوضع التحدي الكبير الذي يواجهه الأهل في موازنة استخدام التكنولوجيا مع الأنشطة العائلية والترفيهية التقليدية. فبين رغبة الأطفال في التفاعل مع الأجهزة الرقمية والحاجة إلى التواصل الأسري، يصبح دور الوالدين أساسيًا لتحديد أوقات مناسبة للشاشات، وتشجيع الأنشطة المشتركة التي تعزز الروابط العائلية وتقلل من الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية.
في النهاية، يمثل هذا التحدي فرصة للأسر لإعادة التفكير في عادات الأطفال الرقمية، وخلق بيئة توازن بين الترفيه الرقمي والأنشطة الواقعية، بما يضمن نموهم الصحي والجسدي والعاطفي
يبرز هذا الوضع التحدي الكبير الذي يواجهه الأهل في موازنة استخدام التكنولوجيا مع الأنشطة العائلية والترفيهية التقليدية. فبين رغبة الأطفال في التفاعل مع الأجهزة الرقمية والحاجة إلى التواصل الأسري، يصبح دور الوالدين أساسيًا لتحديد أوقات مناسبة للشاشات، وتشجيع الأنشطة المشتركة التي تعزز الروابط العائلية وتقلل من الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية.
في النهاية، يمثل هذا التحدي فرصة للأسر لإعادة التفكير في عادات الأطفال الرقمية، وخلق بيئة توازن بين الترفيه الرقمي والأنشطة الواقعية، بما يضمن نموهم الصحي والجسدي والعاطفي
الرئيسية























































