وتبنى تنظيم "جيش تحرير بلوشستان"، الحركة الانفصالية المحظورة، هذه الهجمات، ما يعكس استمرار التوتر في الإقليم، الذي يشهد بين الفينة والأخرى صراعات مسلحة تستهدف الجيش والمصالح المدنية. وسبق أن أعلن الجيش عن مقتل 41 إرهابياً في عمليات سابقة قبل يوم من هذه الهجمات، في إطار الجهود الأمنية المكثفة لمكافحة التمرد والجماعات المسلحة.
وتعتبر هذه الحوادث الأخيرة مؤشراً على تصاعد التحديات الأمنية في بلوشستان، والتي تركز فيها السلطات على تعزيز الانتشار العسكري وحماية المراكز الحيوية والمدنية. وتشمل الاستراتيجية الحالية تكثيف الدوريات العسكرية، وفرض قيود مؤقتة على الحركة في المناطق الأكثر خطورة، وإغلاق بعض الطرق المؤدية للمواقع المستهدفة لضمان سلامة المدنيين.
وأضاف البيان العسكري أن قوات الأمن تعمل بالتنسيق مع أجهزة الاستخبارات على ملاحقة الخلايا المتورطة في التخطيط للهجمات، وأن العمليات الأمنية ستستمر حتى القضاء على جميع العناصر المسلحة التي تهدد استقرار الإقليم. وأكد المسؤولون العسكريون أن المدنيين يشكلون أولوية قصوى في العمليات الأمنية، مع التأكيد على استمرار توفير الدعم الإنساني والخدمات الأساسية للمتضررين.
وتعكس هذه التطورات استمرار هشاشة الوضع الأمني في بلوشستان، الذي أصبح بؤرة صراع بين الجيش الباكستاني والجماعات الانفصالية المسلحة، ما يفرض تحديات كبيرة على الاستقرار الإقليمي، ويستدعي تعزيز التعاون بين السلطات المحلية والقوات الفيدرالية لمواجهة التهديدات الإرهابية.
الرئيسية





















































