تتصاعد التكهنات حول علاقات بعض الشخصيات العامة بقضية جيفري إبستين، وتجد الأميرتان بياتريس من يورك و"يوجيني من يورك" نفسيهما تحت مجهر التدقيق بسبب تحركاتهما السابقة. ورغم أن لا أدلة جديدة تربطهما مباشرة بالقضية، فإن الاهتمام الإعلامي مستمر حول طبيعة العلاقات الاجتماعية التي أحاطت ببعض أفراد الدوائر الملكية. القضية تذكّر بأن الشخصيات العامة قد تظل خاضعة للمساءلة والتساؤلات حتى بعد سنوات طويلة من الأحداث.
الرئيسية






















































