وتناول اللقاء بين علي يوسف وبوريطة عدة ملفات أساسية تخص القارة، أبرزها التنمية الاقتصادية، السلم والأمن، التصدي للصدمات الخارجية، والتحديات الكبرى مثل الطاقة، التصنيع، والتنمية الفلاحية. وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي على أهمية البنى التحتية في تعزيز المبادلات التجارية البينية بين الدول الإفريقية، معتبراً أنه من الصعب تصور تنمية التجارة القارية دون وجود شبكات متكاملة من الطرق والموانئ والربط الكهربائي.
وأضاف يوسف أن المباحثات شملت أيضًا آفاق تطوير عمل مفوضية الاتحاد الإفريقي، مع التركيز على وضع استراتيجيات شاملة تمكن إفريقيا من أن تكون فاعلة ضمن القضايا الدولية الكبرى، وأن تحقق أهداف التنمية المستدامة من خلال تحسين القدرة على مواجهة التحديات المشتركة.
وأكد رئيس المفوضية أن المغرب، بقيادته الحكيمة، يشكل نموذجًا يحتذى به في العمل الإفريقي المشترك، وأن تجربته في حل النزاعات والمبادرات التنموية تمثل مصدر إلهام لبقية الدول، مشيراً إلى أن المملكة تعد جسرًا بين الدول الإفريقية ومختلف الفاعلين الدوليين، لما لها من مصداقية كبيرة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن التعاون المغربي الإفريقي يشمل أيضًا تطوير البنية التحتية، تعزيز المبادلات التجارية، ودعم المشاريع المشتركة التي تسهم في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للشعوب، بما يعكس التزام المغرب العميق برفع مكانة إفريقيا في الساحة الدولية
الرئيسية





















































