وأوضح السيمو، في تصريح صحافي، أن السلطات قامت بإجلاء الساكنة بشكل كامل من المناطق المعرّضة للخطر كإجراء احترازي، مؤكداً أنه لا مجال حالياً للسماح بالعودة إلى المنازل إلى حين التأكد التام من استقرار الأوضاع وزوال جميع المخاطر المحتملة. واعتبر أن هذا القرار، رغم صعوبته على الأسر المعنية، يظل ضرورياً لضمان سلامة المواطنين في هذه المرحلة الدقيقة.
وفي سياق متصل، أفاد رئيس الجماعة أنه لم يتم، ولله الحمد، تسجيل أي خسائر في الأرواح، مشيراً إلى أن منسوب مياه واد اللوكوس ما زال مستقراً ولم يبلغ الارتفاعات التي كانت متوقعة وفق بعض التقديرات الأولية، وهو ما ساهم في الحد من حجم الأضرار المحتملة إلى حدود الساعة.
وكشف السيمو أنه انتقل شخصياً، صباح اليوم، إلى محيط واد اللوكوس، حيث قام بتوثيق الوضع عبر مقطع فيديو بهدف طمأنة المواطنين بشأن سلامة منازلهم وممتلكاتهم، مبرزاً أن المعطيات المتوفرة تشير إلى إمكانية استقبال البحر لمياه الوادي خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي من شأنه المساهمة في خفض منسوب المياه والتخفيف من الضغط على المناطق المحاذية للمجرى المائي.
وأكد المتحدث أن مختلف السلطات المعنية حاضرة بقوة في عين المكان، من سلطات محلية ومصالح أمنية ووقاية مدنية ومختلف الأجهزة المختصة، إلى جانب حضور والي الجهة خالد الزروالي، في إطار تعبئة شاملة لمواجهة أي تطورات محتملة، وضمان الجاهزية للتدخل الفوري عند الاقتضاء.
وختم رئيس جماعة القصر الكبير تصريحاته بالتعبير عن تفاؤله إزاء تطور الوضع الميداني، في ظل التعبئة العامة والاستعداد الدائم لمواجهة أي طارئ، وذلك انسجاماً مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس الرامية إلى حماية المواطنين وصون سلامتهم في مواجهة تداعيات التقلبات المناخية والظواهر الطبيعية الاستثنائية.
وفي سياق متصل، أفاد رئيس الجماعة أنه لم يتم، ولله الحمد، تسجيل أي خسائر في الأرواح، مشيراً إلى أن منسوب مياه واد اللوكوس ما زال مستقراً ولم يبلغ الارتفاعات التي كانت متوقعة وفق بعض التقديرات الأولية، وهو ما ساهم في الحد من حجم الأضرار المحتملة إلى حدود الساعة.
وكشف السيمو أنه انتقل شخصياً، صباح اليوم، إلى محيط واد اللوكوس، حيث قام بتوثيق الوضع عبر مقطع فيديو بهدف طمأنة المواطنين بشأن سلامة منازلهم وممتلكاتهم، مبرزاً أن المعطيات المتوفرة تشير إلى إمكانية استقبال البحر لمياه الوادي خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي من شأنه المساهمة في خفض منسوب المياه والتخفيف من الضغط على المناطق المحاذية للمجرى المائي.
وأكد المتحدث أن مختلف السلطات المعنية حاضرة بقوة في عين المكان، من سلطات محلية ومصالح أمنية ووقاية مدنية ومختلف الأجهزة المختصة، إلى جانب حضور والي الجهة خالد الزروالي، في إطار تعبئة شاملة لمواجهة أي تطورات محتملة، وضمان الجاهزية للتدخل الفوري عند الاقتضاء.
وختم رئيس جماعة القصر الكبير تصريحاته بالتعبير عن تفاؤله إزاء تطور الوضع الميداني، في ظل التعبئة العامة والاستعداد الدائم لمواجهة أي طارئ، وذلك انسجاماً مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس الرامية إلى حماية المواطنين وصون سلامتهم في مواجهة تداعيات التقلبات المناخية والظواهر الطبيعية الاستثنائية.
الرئيسية























































