وجاء افتتاح المختبرات ثمرة تعاون بين هيئة الطرق والمواصلات في دبي وسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، في إطار توجه الإمارة إلى تطوير بنية تحتية متقدمة قادرة على استيعاب الجيل الجديد من تقنيات النقل وتعزيز جاهزية الطرق للسيارات ذاتية القيادة.
248 سيناريو لاختبار السيارات ذاتية القيادة
يوفر ميدان الاختبار التابع لمختبرات دبي للتنقل بيئة تحاكي مجموعة واسعة من الظروف والمواقف المرورية التي يمكن أن تواجهها السيارات ذاتية القيادة داخل المدن.
وتتيح هذه التجارب تقييم قدرة المركبات على رصد محيطها، وتحليل المعطيات، واتخاذ القرارات، والتفاعل مع مستخدمي الطريق، والاستجابة للتغيرات المرورية والظروف البيئية المختلفة.
وتُجرى الاختبارات في بيئات خاضعة للرقابة، إلى جانب تجارب على الطرق العامة، بهدف التحقق من مستويات السلامة والكفاءة والجاهزية التقنية للمركبات والأنظمة قبل السماح لها بالانتقال إلى مراحل التشغيل الفعلي.
ويضم المشروع 248 سيناريو اختبار تغطي ظروفاً مختلفة، بعضها داخل مرافق مخصصة للاختبارات، فيما يمتد بعضها الآخر إلى شبكة من الطرق العامة التي تصل إلى منطقة القدرة، بما يوفر نطاقاً أوسع لتقييم أداء تقنيات القيادة الذاتية في ظروف أقرب إلى الاستخدام الحقيقي.
شركات عالمية تختبر تقنياتها في دبي
بدأت المختبرات بالفعل في استقبال تجارب لعدد من المركبات والتقنيات التي طورتها شركات عالمية متخصصة في مجال القيادة الذاتية، من بينها تسلا، ووي رايد، وبوني إيه آي.
ويعكس ذلك توجه دبي إلى توفير منصة اختبار متكاملة أمام الشركات العالمية الراغبة في تطوير تقنياتها وتجربتها ضمن بيئة تجمع بين الاختبارات الخاضعة للرقابة والاختبارات على الطرق العامة.
كما يضم المشروع مرافق تشغيلية ومحطات لشحن السيارات الكهربائية، بما يسمح باختبار مجموعة متنوعة من المركبات وتقنيات التنقل المستقبلية ضمن منظومة متكاملة.
«ديكرا» تتولى تشغيل المختبرات
ولتأمين إدارة وتشغيل المشروع، أسندت هيئة الطرق والمواصلات مهمة تشغيل مختبرات دبي للتنقل إلى شركة ديكرا (DEKRA) لمدة ثلاث سنوات.
وتتولى الشركة إدارة مرافق المختبرات والإشراف على عمليات الاختبار، مع الالتزام بمتطلبات السلامة الدولية والممارسات التشغيلية المعتمدة، بالتزامن مع استضافة تجارب تقنيات القيادة الذاتية التي تطورها شركات متخصصة من مختلف أنحاء العالم.
ومن شأن هذه المنظومة أن توفر إطاراً منظماً لتقييم التقنيات الجديدة، بما يساعد الجهات المختصة على التحقق من جاهزيتها قبل إدخالها إلى منظومة النقل بصورة أوسع.
نحو 25% من الرحلات ذاتية القيادة بحلول 2030
ويأتي افتتاح مختبرات دبي للتنقل ضمن استراتيجية دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة، التي تستهدف وصول نسبة الرحلات ذاتية القيادة في الإمارة إلى 25% من إجمالي رحلات التنقل بحلول عام 2030.
وقال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، إن المختبرات تمثل جزءاً من البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التوجه، إلى جانب مساهمتها في استقطاب الاستثمارات والكفاءات المتخصصة ومطوري التكنولوجيا في قطاع التنقل الذكي.
كما يُنتظر أن يعزز المشروع حضور دبي في مجال اختبار وتطوير أنظمة النقل المتقدمة، من خلال توفير بيئة متخصصة تجمع بين الابتكار والاختبار والتقييم قبل الانتقال إلى مرحلة الاستخدام التجاري.
مشروع يتجاوز اختبار السيارات
ولا تقتصر أهمية المشروع على اختبار السيارات ذاتية القيادة، بل يرتبط أيضاً برؤية دبي الاقتصادية الهادفة إلى تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، أن المشروع ينسجم مع أجندة دبي الاقتصادية D33، مستفيداً من البيئة التكنولوجية والابتكارية التي توفرها واحة دبي للسيليكون.
وتسعى الإمارة من خلال هذه المنظومة إلى توفير مساحة للشركات والمطورين من أجل تطوير تقنيات التنقل الجديدة واختبارها وتقييمها، وصولاً إلى تحويلها من مشاريع تجريبية إلى حلول قابلة للتشغيل التجاري.
وبافتتاح مختبرات دبي للتنقل، تواصل الإمارة بناء منظومة متكاملة للتنقل المستقبلي، لا تقتصر على تطوير السيارات ذاتية القيادة، وإنما تمتد إلى إنشاء البيئة التنظيمية والتقنية اللازمة لاختبار هذه التقنيات واعتمادها ودمجها تدريجياً في منظومة النقل.
248 سيناريو لاختبار السيارات ذاتية القيادة
يوفر ميدان الاختبار التابع لمختبرات دبي للتنقل بيئة تحاكي مجموعة واسعة من الظروف والمواقف المرورية التي يمكن أن تواجهها السيارات ذاتية القيادة داخل المدن.
وتتيح هذه التجارب تقييم قدرة المركبات على رصد محيطها، وتحليل المعطيات، واتخاذ القرارات، والتفاعل مع مستخدمي الطريق، والاستجابة للتغيرات المرورية والظروف البيئية المختلفة.
وتُجرى الاختبارات في بيئات خاضعة للرقابة، إلى جانب تجارب على الطرق العامة، بهدف التحقق من مستويات السلامة والكفاءة والجاهزية التقنية للمركبات والأنظمة قبل السماح لها بالانتقال إلى مراحل التشغيل الفعلي.
ويضم المشروع 248 سيناريو اختبار تغطي ظروفاً مختلفة، بعضها داخل مرافق مخصصة للاختبارات، فيما يمتد بعضها الآخر إلى شبكة من الطرق العامة التي تصل إلى منطقة القدرة، بما يوفر نطاقاً أوسع لتقييم أداء تقنيات القيادة الذاتية في ظروف أقرب إلى الاستخدام الحقيقي.
شركات عالمية تختبر تقنياتها في دبي
بدأت المختبرات بالفعل في استقبال تجارب لعدد من المركبات والتقنيات التي طورتها شركات عالمية متخصصة في مجال القيادة الذاتية، من بينها تسلا، ووي رايد، وبوني إيه آي.
ويعكس ذلك توجه دبي إلى توفير منصة اختبار متكاملة أمام الشركات العالمية الراغبة في تطوير تقنياتها وتجربتها ضمن بيئة تجمع بين الاختبارات الخاضعة للرقابة والاختبارات على الطرق العامة.
كما يضم المشروع مرافق تشغيلية ومحطات لشحن السيارات الكهربائية، بما يسمح باختبار مجموعة متنوعة من المركبات وتقنيات التنقل المستقبلية ضمن منظومة متكاملة.
«ديكرا» تتولى تشغيل المختبرات
ولتأمين إدارة وتشغيل المشروع، أسندت هيئة الطرق والمواصلات مهمة تشغيل مختبرات دبي للتنقل إلى شركة ديكرا (DEKRA) لمدة ثلاث سنوات.
وتتولى الشركة إدارة مرافق المختبرات والإشراف على عمليات الاختبار، مع الالتزام بمتطلبات السلامة الدولية والممارسات التشغيلية المعتمدة، بالتزامن مع استضافة تجارب تقنيات القيادة الذاتية التي تطورها شركات متخصصة من مختلف أنحاء العالم.
ومن شأن هذه المنظومة أن توفر إطاراً منظماً لتقييم التقنيات الجديدة، بما يساعد الجهات المختصة على التحقق من جاهزيتها قبل إدخالها إلى منظومة النقل بصورة أوسع.
نحو 25% من الرحلات ذاتية القيادة بحلول 2030
ويأتي افتتاح مختبرات دبي للتنقل ضمن استراتيجية دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة، التي تستهدف وصول نسبة الرحلات ذاتية القيادة في الإمارة إلى 25% من إجمالي رحلات التنقل بحلول عام 2030.
وقال مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، إن المختبرات تمثل جزءاً من البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التوجه، إلى جانب مساهمتها في استقطاب الاستثمارات والكفاءات المتخصصة ومطوري التكنولوجيا في قطاع التنقل الذكي.
كما يُنتظر أن يعزز المشروع حضور دبي في مجال اختبار وتطوير أنظمة النقل المتقدمة، من خلال توفير بيئة متخصصة تجمع بين الابتكار والاختبار والتقييم قبل الانتقال إلى مرحلة الاستخدام التجاري.
مشروع يتجاوز اختبار السيارات
ولا تقتصر أهمية المشروع على اختبار السيارات ذاتية القيادة، بل يرتبط أيضاً برؤية دبي الاقتصادية الهادفة إلى تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، أن المشروع ينسجم مع أجندة دبي الاقتصادية D33، مستفيداً من البيئة التكنولوجية والابتكارية التي توفرها واحة دبي للسيليكون.
وتسعى الإمارة من خلال هذه المنظومة إلى توفير مساحة للشركات والمطورين من أجل تطوير تقنيات التنقل الجديدة واختبارها وتقييمها، وصولاً إلى تحويلها من مشاريع تجريبية إلى حلول قابلة للتشغيل التجاري.
وبافتتاح مختبرات دبي للتنقل، تواصل الإمارة بناء منظومة متكاملة للتنقل المستقبلي، لا تقتصر على تطوير السيارات ذاتية القيادة، وإنما تمتد إلى إنشاء البيئة التنظيمية والتقنية اللازمة لاختبار هذه التقنيات واعتمادها ودمجها تدريجياً في منظومة النقل.
الرئيسية



















