وتعتمد المنظومة الجديدة على مركبات كهربائية ذاتية القيادة تتحرك على مسارات مخصصة ومنفصلة عن حركة المرور التقليدية، بما يتيح نقل الركاب بصورة مباشرة ومرنة دون الحاجة إلى سائق أو التوقف المتكرر في محطات وسيطة.
تجربة أولى في بلوواترز
انطلقت المرحلة التجريبية في منطقة بلوواترز بدبي، بحضور مسؤولين من هيئة الطرق والمواصلات وممثلين عن شركة جلايدوايز المطورة للنظام، في إطار تعاون يهدف إلى اختبار منظومة نقل جديدة يمكن دمجها مستقبلاً ضمن شبكة المواصلات في الإمارة.
وشملت التجربة استعراض آليات عمل المركبات وأنظمة الاستشعار والسلامة والتحكم، إلى جانب مركز العمليات الذي يتولى متابعة حركة المركبات وإدارتها.
كما خاض مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، تجربة ركوب إحدى المركبات في رحلة استغرقت نحو خمس دقائق، ضمن برنامج تجريبي يمتد لأربعة أسابيع.
مركبات كهربائية تتحرك دون سائق
تعتمد مركبات جلايدوايز على مسارات ضيقة ومخصصة لها، يمكن إنشاؤها على مستوى الأرض أو فوقها باستخدام هياكل إرشادية خفيفة، وهو ما يمنح النظام مرونة أكبر مقارنة ببعض مشاريع النقل التقليدية.
وتتيح المنظومة للركاب طلب المركبة على مدار الساعة، ثم الانتقال مباشرة من نقطة الانطلاق إلى الوجهة المطلوبة دون الحاجة إلى التوقف في محطات وسيطة.
ولا تقتصر التجربة على النقل الذاتي فحسب، إذ توفر المركبات للركاب إمكانية التحكم في درجة الحرارة وبعض وسائل الترفيه أثناء الرحلة، في محاولة لتقديم تجربة نقل تجمع بين الاستقلالية والراحة.
تقنيات متقدمة لتعزيز السلامة
تستند المركبات إلى منظومة متطورة من أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي لمراقبة البيئة المحيطة واتخاذ القرارات اللازمة أثناء الحركة.
وتضم كل مركبة 20 مستشعراً من نوع LiDAR عالي الدقة، إضافة إلى رادارات وكاميرات تعمل بصورة متكاملة لرصد المسار والعوائق والمحيط الخارجي.
وتتسع المركبة الواحدة لما بين أربعة وستة ركاب، بينما تصل سرعتها التشغيلية إلى 50 كيلومتراً في الساعة، مع مدى كهربائي يصل إلى نحو 250 كيلومتراً بالشحنة الواحدة.
ومن أبرز خصائص النظام أيضاً إمكانية تنسيق حركة أكثر من عشر مركبات افتراضياً، بحيث تتحرك ضمن منظومة واحدة وبفواصل زمنية تقل عن ثانية، ما يسمح برفع الطاقة الاستيعابية للمسارات وتحسين انسيابية الحركة.
شبكة مستقبلية تربط المترو بالمناطق الحيوية
لا تتوقف خطط جلايدوايز عند حدود التجربة الحالية في بلوواترز، إذ تدرس هيئة الطرق والمواصلات إمكانية إنشاء مجموعة من المسارات التي تربط شبكة مترو دبي بعدد من المناطق السكنية والتجارية والسياحية.
ومن بين المقترحات مسار يبلغ طوله 2.8 كيلومتر لربط إحدى محطات المترو بمنطقة بلوواترز، إلى جانب مسارات محتملة تخدم مناطق مثل قرية جميرا، وفستيفال سيتي، والخليج التجاري، ومدينة محمد بن راشد.
ولا تزال هذه المشاريع في مرحلة الدراسة، فيما يقتصر التشغيل الحالي على المسار التجريبي في بلوواترز.
طموح لتقليل تكلفة النقل
ترى هيئة الطرق والمواصلات أن النظام يمكن أن يوفر مزايا اقتصادية إلى جانب مزاياه التقنية، إذ تشير التقديرات إلى إمكانية استيعابه أكثر من 20 ألف راكب في الساعة بالاتجاهين، مع إمكانية خفض تكاليف الإنشاء بما يصل إلى 90% وتكاليف التشغيل بنحو 70% مقارنة ببعض أنظمة النقل المماثلة.
وستكون الأسابيع الأربعة المقبلة بمثابة اختبار عملي لمدى قدرة المنظومة على تحقيق هذه الوعود، من خلال تقييم أداء المركبات، ودقة أنظمة القيادة الذاتية، ومستويات السلامة، إضافة إلى زمن الرحلات وسهولة استخدام الخدمة.
ومع اكتمال المرحلة التجريبية، ستحدد نتائج الاختبارات مدى إمكانية توسيع شبكة جلايدوايز وربطها مستقبلاً بمنظومة النقل العام في دبي، لتصبح المركبات ذاتية القيادة جزءاً من مشهد التنقل اليومي في الإمارة.
وبهذه الخطوة، تواصل دبي اختبار نماذج جديدة للنقل الذكي، حيث لا يتعلق مستقبل التنقل فيها بالسيارات الكهربائية وحدها، بل يتجه أيضاً نحو مركبات ذاتية القيادة ومسارات مخصصة وشبكات نقل أكثر مرونة واعتماداً على الذكاء الاصطناعي.
تجربة أولى في بلوواترز
انطلقت المرحلة التجريبية في منطقة بلوواترز بدبي، بحضور مسؤولين من هيئة الطرق والمواصلات وممثلين عن شركة جلايدوايز المطورة للنظام، في إطار تعاون يهدف إلى اختبار منظومة نقل جديدة يمكن دمجها مستقبلاً ضمن شبكة المواصلات في الإمارة.
وشملت التجربة استعراض آليات عمل المركبات وأنظمة الاستشعار والسلامة والتحكم، إلى جانب مركز العمليات الذي يتولى متابعة حركة المركبات وإدارتها.
كما خاض مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، تجربة ركوب إحدى المركبات في رحلة استغرقت نحو خمس دقائق، ضمن برنامج تجريبي يمتد لأربعة أسابيع.
مركبات كهربائية تتحرك دون سائق
تعتمد مركبات جلايدوايز على مسارات ضيقة ومخصصة لها، يمكن إنشاؤها على مستوى الأرض أو فوقها باستخدام هياكل إرشادية خفيفة، وهو ما يمنح النظام مرونة أكبر مقارنة ببعض مشاريع النقل التقليدية.
وتتيح المنظومة للركاب طلب المركبة على مدار الساعة، ثم الانتقال مباشرة من نقطة الانطلاق إلى الوجهة المطلوبة دون الحاجة إلى التوقف في محطات وسيطة.
ولا تقتصر التجربة على النقل الذاتي فحسب، إذ توفر المركبات للركاب إمكانية التحكم في درجة الحرارة وبعض وسائل الترفيه أثناء الرحلة، في محاولة لتقديم تجربة نقل تجمع بين الاستقلالية والراحة.
تقنيات متقدمة لتعزيز السلامة
تستند المركبات إلى منظومة متطورة من أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي لمراقبة البيئة المحيطة واتخاذ القرارات اللازمة أثناء الحركة.
وتضم كل مركبة 20 مستشعراً من نوع LiDAR عالي الدقة، إضافة إلى رادارات وكاميرات تعمل بصورة متكاملة لرصد المسار والعوائق والمحيط الخارجي.
وتتسع المركبة الواحدة لما بين أربعة وستة ركاب، بينما تصل سرعتها التشغيلية إلى 50 كيلومتراً في الساعة، مع مدى كهربائي يصل إلى نحو 250 كيلومتراً بالشحنة الواحدة.
ومن أبرز خصائص النظام أيضاً إمكانية تنسيق حركة أكثر من عشر مركبات افتراضياً، بحيث تتحرك ضمن منظومة واحدة وبفواصل زمنية تقل عن ثانية، ما يسمح برفع الطاقة الاستيعابية للمسارات وتحسين انسيابية الحركة.
شبكة مستقبلية تربط المترو بالمناطق الحيوية
لا تتوقف خطط جلايدوايز عند حدود التجربة الحالية في بلوواترز، إذ تدرس هيئة الطرق والمواصلات إمكانية إنشاء مجموعة من المسارات التي تربط شبكة مترو دبي بعدد من المناطق السكنية والتجارية والسياحية.
ومن بين المقترحات مسار يبلغ طوله 2.8 كيلومتر لربط إحدى محطات المترو بمنطقة بلوواترز، إلى جانب مسارات محتملة تخدم مناطق مثل قرية جميرا، وفستيفال سيتي، والخليج التجاري، ومدينة محمد بن راشد.
ولا تزال هذه المشاريع في مرحلة الدراسة، فيما يقتصر التشغيل الحالي على المسار التجريبي في بلوواترز.
طموح لتقليل تكلفة النقل
ترى هيئة الطرق والمواصلات أن النظام يمكن أن يوفر مزايا اقتصادية إلى جانب مزاياه التقنية، إذ تشير التقديرات إلى إمكانية استيعابه أكثر من 20 ألف راكب في الساعة بالاتجاهين، مع إمكانية خفض تكاليف الإنشاء بما يصل إلى 90% وتكاليف التشغيل بنحو 70% مقارنة ببعض أنظمة النقل المماثلة.
وستكون الأسابيع الأربعة المقبلة بمثابة اختبار عملي لمدى قدرة المنظومة على تحقيق هذه الوعود، من خلال تقييم أداء المركبات، ودقة أنظمة القيادة الذاتية، ومستويات السلامة، إضافة إلى زمن الرحلات وسهولة استخدام الخدمة.
ومع اكتمال المرحلة التجريبية، ستحدد نتائج الاختبارات مدى إمكانية توسيع شبكة جلايدوايز وربطها مستقبلاً بمنظومة النقل العام في دبي، لتصبح المركبات ذاتية القيادة جزءاً من مشهد التنقل اليومي في الإمارة.
وبهذه الخطوة، تواصل دبي اختبار نماذج جديدة للنقل الذكي، حيث لا يتعلق مستقبل التنقل فيها بالسيارات الكهربائية وحدها، بل يتجه أيضاً نحو مركبات ذاتية القيادة ومسارات مخصصة وشبكات نقل أكثر مرونة واعتماداً على الذكاء الاصطناعي.
الرئيسية



















