وذكرت السلطات أن المتهم، ريتشارد هوكينغ، سلّم نفسه للشرطة مباشرة بعد الحادث، بعدما اتصل بخدمة الطوارئ بعد منتصف الليل معترفاً بإطلاقه النار على زوجته، وكاشفاً عن مكان وجودهما في أحد مواقف السيارات، على بعد نحو ثماني دقائق بالسيارة من منزلهما.
وعند وصول الشرطة، خرج هوكينغ من سيارته، فيما عُثر على زوجته، باتريشيا هوكينغ، جالسة في مقعد الراكب الأمامي وقد فارقت الحياة متأثرة بعيار ناري في الرأس، بحسب سجلات المحكمة. وأكدت السلطات أن السلاح الناري الذي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة كان موجوداً على مقعد السائق داخل السيارة.
تثير هذه الجريمة صدمة كبيرة في المجتمع المحلي، نظراً لعمر الزوجين الطويل ومدة زواجهما التي تجاوزت ستة عقود، بالإضافة إلى الطريقة المفاجئة والمأساوية التي انتهت بها حياة الزوجة.
وتواصل السلطات المختصة التحقيق في ظروف ودوافع الحادث، في انتظار تقديم المتهم للمحاكمة، فيما أعرب سكان المدينة عن صدمتهم واستيائهم من هذه الواقعة، التي وصفوها بـ"الغير متوقعة والمأساوية".
وعند وصول الشرطة، خرج هوكينغ من سيارته، فيما عُثر على زوجته، باتريشيا هوكينغ، جالسة في مقعد الراكب الأمامي وقد فارقت الحياة متأثرة بعيار ناري في الرأس، بحسب سجلات المحكمة. وأكدت السلطات أن السلاح الناري الذي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة كان موجوداً على مقعد السائق داخل السيارة.
تثير هذه الجريمة صدمة كبيرة في المجتمع المحلي، نظراً لعمر الزوجين الطويل ومدة زواجهما التي تجاوزت ستة عقود، بالإضافة إلى الطريقة المفاجئة والمأساوية التي انتهت بها حياة الزوجة.
وتواصل السلطات المختصة التحقيق في ظروف ودوافع الحادث، في انتظار تقديم المتهم للمحاكمة، فيما أعرب سكان المدينة عن صدمتهم واستيائهم من هذه الواقعة، التي وصفوها بـ"الغير متوقعة والمأساوية".
الرئيسية























































