وأكدت الشركة أنها تتابع التطورات الميدانية بشكل متواصل، موضحة أن قرار الإلغاء اتُّخذ وفق تقييم دقيق للوضع الأمني، ووفقاً للمعايير الدولية المعتمدة في مجال السلامة الجوية. وشددت على أن سلامة المسافرين وأطقم الطائرات تظل أولوية قصوى، وأن أي إجراء يتم اتخاذه يخضع لمقتضيات الحيطة والحذر.
ولتفادي إرباك المسافرين، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن اعتماد تدابير مرنة لفائدة الزبناء المتأثرين، تشمل إمكانية إعادة الحجز دون رسوم إضافية أو تغيير تاريخ السفر حسب توفر المقاعد. كما دعت المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطارات قبل التحقق من وضعية رحلاتهم، والانتظار إلى حين التوصل بإشعار رسمي يؤكد إعادة برمجة الرحلة أو تغيير مسارها.
ويعكس هذا القرار حجم التأثير الذي يمكن أن تُحدثه التوترات الجيوسياسية على قطاع النقل الجوي، خاصة في منطقة تُعد ممراً استراتيجياً لحركة الطيران العالمية. إذ إن إغلاق الأجواء أو تقييد استخدامها يفرض على شركات الطيران تعديل مساراتها، ما قد يؤدي إلى تأخيرات أو إلغاءات أو ارتفاع في تكاليف التشغيل.
كما أن شركات الطيران، ومنها الخطوط الملكية المغربية، تعتمد في مثل هذه الظروف على تنسيق وثيق مع سلطات الطيران المدني والهيئات الدولية المختصة، لضمان الامتثال لتعليمات السلامة وتحديث خطط الطيران بشكل مستمر. ويظل الهدف الأساسي هو تجنب أي مخاطر محتملة قد تنجم عن التحليق فوق مناطق تشهد اضطرابات.
ومن المنتظر أن تواصل الشركة إطلاع المسافرين على أي مستجدات عبر قنواتها الرسمية، سواء من خلال موقعها الإلكتروني أو عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، مؤكدة التزامها بمواكبة الزبناء وتقديم الدعم اللازم إلى حين عودة الرحلات إلى جدولها الطبيعي.
الرئيسية





















































