وأفادت المديرية الإقليمية، في بلاغ لها، أن هذا القرار الاحترازي يأتي نتيجة الأمطار الغزيرة التي عرفها إقليم تيزنيت منذ ليلة أمس وإلى حدود صباح اليوم، والتي تسببت في جريان عدد من الأودية والشعاب بحمولات مائية كبيرة، مما يشكل خطرًا حقيقيًا على مستعملي الطرق والمسالك، لاسيما في ما يتعلق بتنقلات التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وأوضح البلاغ أن قرار تعليق الدراسة تم اتخاذه بناءً على توصيات لجنة اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات المحلية والمصالح المختصة، في إطار الحرص على ضمان سلامة جميع مرتفقي المؤسسات التعليمية، وتفادي أي مخاطر محتملة قد تنجم عن هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
وأكدت المديرية الإقليمية أن الدراسة ستُستأنف بشكل عادي ابتداءً من يوم غد الثلاثاء 20 يناير الجاري، وفق التوقيت المعتمد، ما لم تطرأ مستجدات مناخية تستدعي اتخاذ تدابير إضافية.
وفي السياق ذاته، دعت المديرية الإقليمية مديري المؤسسات التعليمية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إضافة إلى جمعيات النقل المدرسي، إلى ضرورة استدامة التواصل والتنسيق مع المديرية الإقليمية والسلطات المحلية طيلة فترة هذه التقلبات الجوية، مع الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظًا على سلامة التلميذات والتلاميذ وكافة الأطر العاملة بالقطاع.
ويأتي هذا القرار في إطار المقاربة الاستباقية التي تعتمدها السلطات التربوية والإقليمية لمواجهة التقلبات المناخية، وضمان استمرارية العملية التعليمية في ظروف آمنة وسليمة.
وأوضح البلاغ أن قرار تعليق الدراسة تم اتخاذه بناءً على توصيات لجنة اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات المحلية والمصالح المختصة، في إطار الحرص على ضمان سلامة جميع مرتفقي المؤسسات التعليمية، وتفادي أي مخاطر محتملة قد تنجم عن هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
وأكدت المديرية الإقليمية أن الدراسة ستُستأنف بشكل عادي ابتداءً من يوم غد الثلاثاء 20 يناير الجاري، وفق التوقيت المعتمد، ما لم تطرأ مستجدات مناخية تستدعي اتخاذ تدابير إضافية.
وفي السياق ذاته، دعت المديرية الإقليمية مديري المؤسسات التعليمية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إضافة إلى جمعيات النقل المدرسي، إلى ضرورة استدامة التواصل والتنسيق مع المديرية الإقليمية والسلطات المحلية طيلة فترة هذه التقلبات الجوية، مع الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظًا على سلامة التلميذات والتلاميذ وكافة الأطر العاملة بالقطاع.
ويأتي هذا القرار في إطار المقاربة الاستباقية التي تعتمدها السلطات التربوية والإقليمية لمواجهة التقلبات المناخية، وضمان استمرارية العملية التعليمية في ظروف آمنة وسليمة.
الرئيسية























































