وأشاد أعمارة، في كلمته الافتتاحية بحضور شخصيات رسمية ورؤساء مؤسسات دستورية، بالإصلاحات التي باشرتها السلطات البنينة بقيادة رئيس المجلس كونراد غباغيدي، والتي تهدف إلى تعزيز دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتوسيع إشعاعه الجهوي وتقريب خدماته من المواطنين. ويأتي هذا التوجه في إطار تعزيز المؤسسات الاستشارية كفضاءات للحوار والمشاركة المجتمعية.
وخلال المناسبة، أبرز رئيس الاتحاد الإسهام المتزايد "لـلتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا" في دعم دبلوماسية المجتمع المدني، من خلال تعبئة المعطيات والمبادرات التشاركية والاستشارات المواطنة، إضافة إلى الدراسات الميدانية التي تساهم في بلورة سياسات عمومية أكثر استجابة لتطلعات المواطنين.
وأشار أعمارة إلى أن الاتحاد يسعى إلى تعزيز حضوره ضمن أجندة الاندماج الإقليمي الإفريقي، مع مواصلة توسيع عضويته بانضمام دول جديدة، مثل غينيا الاستوائية و**أنغولا**، ما يعكس دينامية متنامية نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الاستشارية الإفريقية.
كما أعلن الاتحاد عن تركيز أعماله المقبلة على قضايا السيادة الصحية والولوج إلى العلاج، في إطار رؤية أوسع تهدف إلى تحسين رفاه المجتمعات وتعزيز الازدهار المشترك وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويأتي ذلك انسجاما مع مساعي تعزيز الحكامة التشاركية وتوسيع المشاركة في صنع القرار التنموي.
وسلم أعمارة خلال الدورة مذكرة ترافعية حول العمل المناخي في بنين، وهي ثمرة دراسة أنجزها الاتحاد في 16 بلدا إفريقيا، بهدف تحسيس مختلف الفاعلين باستعجالية التغيرات المناخية وضرورة تعزيز الحكامة البيئية. ودعت المذكرة إلى اعتماد دبلوماسية مناخية تتمحور حول المواطن، وترتكز على العدالة المناخية والنمو الأخضر.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز أدوار الهيئات الاستشارية كجسور بين المجتمع المدني والمؤسسات العمومية، بما يساهم في دعم البناء الديمقراطي وتقوية الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم. كما يعكس حرص الاتحاد على توسيع دائرة التعاون الإقليمي والدولي، خاصة مع شركاء مثل كوت ديفوار و**فرنسا**، في إطار تبادل الخبرات وتعزيز الممارسات الفضلى.
وخلال المناسبة، أبرز رئيس الاتحاد الإسهام المتزايد "لـلتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا" في دعم دبلوماسية المجتمع المدني، من خلال تعبئة المعطيات والمبادرات التشاركية والاستشارات المواطنة، إضافة إلى الدراسات الميدانية التي تساهم في بلورة سياسات عمومية أكثر استجابة لتطلعات المواطنين.
وأشار أعمارة إلى أن الاتحاد يسعى إلى تعزيز حضوره ضمن أجندة الاندماج الإقليمي الإفريقي، مع مواصلة توسيع عضويته بانضمام دول جديدة، مثل غينيا الاستوائية و**أنغولا**، ما يعكس دينامية متنامية نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الاستشارية الإفريقية.
كما أعلن الاتحاد عن تركيز أعماله المقبلة على قضايا السيادة الصحية والولوج إلى العلاج، في إطار رؤية أوسع تهدف إلى تحسين رفاه المجتمعات وتعزيز الازدهار المشترك وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويأتي ذلك انسجاما مع مساعي تعزيز الحكامة التشاركية وتوسيع المشاركة في صنع القرار التنموي.
وسلم أعمارة خلال الدورة مذكرة ترافعية حول العمل المناخي في بنين، وهي ثمرة دراسة أنجزها الاتحاد في 16 بلدا إفريقيا، بهدف تحسيس مختلف الفاعلين باستعجالية التغيرات المناخية وضرورة تعزيز الحكامة البيئية. ودعت المذكرة إلى اعتماد دبلوماسية مناخية تتمحور حول المواطن، وترتكز على العدالة المناخية والنمو الأخضر.
ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز أدوار الهيئات الاستشارية كجسور بين المجتمع المدني والمؤسسات العمومية، بما يساهم في دعم البناء الديمقراطي وتقوية الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم. كما يعكس حرص الاتحاد على توسيع دائرة التعاون الإقليمي والدولي، خاصة مع شركاء مثل كوت ديفوار و**فرنسا**، في إطار تبادل الخبرات وتعزيز الممارسات الفضلى.
الرئيسية























































