وجرى تصميم هذه المنصة وفق معايير تقنية متقدمة، بهدف إنهاء معاناة دامت لسنوات لهذه الفئة من المسافرين، وضمان تنقل يحفظ كرامتهم ويستجيب لشروط السلامة المعتمدة دولياً. ويؤكد هذا الإجراء توجه إدارة المطار نحو تعزيز الولوجيات وجعل الفضاء الجوي أكثر إدماجاً لجميع المرتفقين دون استثناء.
ويأتي هذا التطور ثمرة جهود ترافعية قادتها جمعية مساندة الأشخاص في وضعية إعاقة (ADAPH) برئاسة فاطمة المساعدي، بدعم من ائتلاف الجنوب للنهوض بحقوق الأشخاص ذوي إعاقة. وركزت هذه الجهود على ضرورة إعطاء أولوية لموضوع الولوجيات، خاصة في قطاع النقل الجوي، باعتباره خدمة عمومية أساسية.
وقد تحقق هذا المكسب بفضل تضافر جهود عدة أطراف، من بينها السلطات الولائية بجهة العيون الساقية الحمراء، ومجلس الجهة، والمجلس الجماعي للعيون، إلى جانب إدارة مطار الحسن الأول وشركة الخطوط الملكية المغربية.
كما ساهمت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على هذا المطلب، مما ساعد في تسريع وتيرة الاستجابة وتوفير الحلول التقنية اللازمة.
ويعكس هذا الإنجاز التزاماً عملياً بمبادئ تكافؤ الفرص وعدم التمييز، كما يعزز مكانة مدينة العيون كحاضرة تسعى إلى تطوير مرافقها العمومية وفق معايير حديثة تراعي حقوق جميع المواطنين.
ويأتي هذا التطور ثمرة جهود ترافعية قادتها جمعية مساندة الأشخاص في وضعية إعاقة (ADAPH) برئاسة فاطمة المساعدي، بدعم من ائتلاف الجنوب للنهوض بحقوق الأشخاص ذوي إعاقة. وركزت هذه الجهود على ضرورة إعطاء أولوية لموضوع الولوجيات، خاصة في قطاع النقل الجوي، باعتباره خدمة عمومية أساسية.
وقد تحقق هذا المكسب بفضل تضافر جهود عدة أطراف، من بينها السلطات الولائية بجهة العيون الساقية الحمراء، ومجلس الجهة، والمجلس الجماعي للعيون، إلى جانب إدارة مطار الحسن الأول وشركة الخطوط الملكية المغربية.
كما ساهمت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على هذا المطلب، مما ساعد في تسريع وتيرة الاستجابة وتوفير الحلول التقنية اللازمة.
ويعكس هذا الإنجاز التزاماً عملياً بمبادئ تكافؤ الفرص وعدم التمييز، كما يعزز مكانة مدينة العيون كحاضرة تسعى إلى تطوير مرافقها العمومية وفق معايير حديثة تراعي حقوق جميع المواطنين.
الرئيسية





















































