ووفق المعطيات الرسمية، شملت هذه التدخلات تعبئة شاملة لمختلف المصالح المعنية، مع تتبع ميداني مستمر للوضع، واتخاذ تدابير عملية لحماية الأحياء والمناطق المهددة بالفيضانات.
كما تم اعتماد نظام مراقب لتصريف مياه السد، بهدف الحد من المخاطر وضمان سير العملية في ظروف آمنة ومحسوبة، بما يعكس جدية السلطات في التعامل مع الظرفية المناخية الاستثنائية.
وعلى الصعيد التواصل، حرصت الجهات المختصة على تقديم معطيات دقيقة للساكنة، تفادياً لأي تداول للأخبار غير الصحيحة أو الإشاعات، وذلك لتعزيز الثقة وتشجيع مشاركة الجميع في التعامل مع الوضع الطارئ.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الإجراءات أتت في إطار تعامل منهجي وفعّال مع ظرف مناخي استثنائي، بعيداً عن أي ارتجال أو تقصير، في سبيل حماية الأرواح والممتلكات وضمان سلامة المواطنين.
كما تم اعتماد نظام مراقب لتصريف مياه السد، بهدف الحد من المخاطر وضمان سير العملية في ظروف آمنة ومحسوبة، بما يعكس جدية السلطات في التعامل مع الظرفية المناخية الاستثنائية.
وعلى الصعيد التواصل، حرصت الجهات المختصة على تقديم معطيات دقيقة للساكنة، تفادياً لأي تداول للأخبار غير الصحيحة أو الإشاعات، وذلك لتعزيز الثقة وتشجيع مشاركة الجميع في التعامل مع الوضع الطارئ.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الإجراءات أتت في إطار تعامل منهجي وفعّال مع ظرف مناخي استثنائي، بعيداً عن أي ارتجال أو تقصير، في سبيل حماية الأرواح والممتلكات وضمان سلامة المواطنين.
الرئيسية





















































