كشفت نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط برسم الفصل الأول من سنة 2026، أن 12,1 في المائة فقط من الأسر المغربية تتوقع قدرتها على الادخار خلال السنة المقبلة، مقابل 87,8 في المائة ترى عكس ذلك، مع تسجيل استمرار المؤشرات في مستويات سلبية تعكس ضعف الثقة في الوضع الاقتصادي. كما أظهرت المعطيات تراجعًا ملحوظًا في رصيد مؤشر الادخار، ما يؤكد استمرار الصعوبات المرتبطة بالميزانية الأسرية.
وفي ما يتعلق بالأسعار، صرحت أغلبية واسعة من الأسر بارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال الأشهر الماضية، مع توقعات باستمرار هذا المنحى خلال السنة المقبلة، في ظل مؤشرات سلبية متواصلة تعكس حالة من القلق والحذر. وتؤكد هذه النتائج استمرار الضغط على القدرة الشرائية، خاصة في ما يتعلق بالمواد الأساسية، مما يعكس تحديات اقتصادية تؤثر بشكل مباشر على الاستهلاك اليومي للأسر
الرئيسية




















































