وأكد المكتب، في بلاغ رسمي، أن التوقف الذي شل حركة القطارات منذ الساعة الخامسة صباحاً يعود إلى عطب أصاب خط إمداد الكهرباء الرابط بين مراكش وسيدي بوعثمان، قبل أن تكشف المعاينات التقنية أن مصدره تدخل تخريبي طال البنية التحتية للسكك الحديدية في هذه المنطقة.
ومع تسجيل الحادث، جرى تفعيل خطة تدخل استعجالية، حيث جرى تسخير فرق تقنية متخصصة ووسائل لوجستيكية مكثفة من أجل احتواء الخلل في أقصر الآجال الممكنة، وهو ما مكّن من إعادة التيار الكهربائي إلى الخط المتضرر واستئناف حركة القطارات بشكل تدريجي إلى أن عادت إلى وضعها الطبيعي في حدود الساعة العاشرة والنصف صباحاً.
ولم يخف المكتب الوطني للسكك الحديدية حجم الإرباك الذي لحق بالمسافرين، مقدماً اعتذاره لزبنائه الذين وجدوا أنفسهم أمام تأخيرات غير متوقعة، في وقت شدد فيه على أن مثل هذه التوقفات الاضطرارية لا تمس فقط مواعيد الرحلات، بل تؤثر أيضاً على الثقة في انتظام خدمة النقل السككي.
وفي لهجة حازمة، أدان المكتب هذه الأفعال التخريبية، معتبراً أنها تمثل تهديداً مباشراً لسلامة المرافق العمومية ولأمن تنقل المواطنين، ومؤكداً أن حماية شبكة السكك الحديدية ليست مسؤولية تقنية فحسب، بل قضية تتطلب يقظة جماعية وتنسيقاً دائمًا من أجل صون هذا المرفق الحيوي من أي اعتداء أو عبث
الرئيسية





















































