وبحسب بيانات الشركة، بلغت عمليات التسليم العالمية 178,532 سيارة بين يناير وسبتمبر 2026، مقابل 212,509 سيارات خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 16%.
لكن الصورة بدت مختلفة تماماً بالنسبة إلى 911، التي سجلت نمواً بنسبة 12%، بعدما ارتفعت عمليات تسليمها إلى 42,217 سيارة، في نتيجة تعكس قوة الطلب على السيارات الرياضية الأعلى قيمة وربحية.
911 تتحدى تراجع السوق
في الوقت الذي انخفضت فيه مبيعات معظم طرازات بورش، واصلت 911 جذب العملاء، مؤكدة قدرتها على الحفاظ على زخمها حتى في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها الشركة والأسواق العالمية.
ولا يبدو هذا النجاح منفصلاً عن توجه بورش الجديد، الذي يركز بصورة متزايدة على الطرازات الرياضية والفئات الأعلى تجهيزاً، بدلاً من السعي إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من عمليات التسليم.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية «Sportwagenschmiede 35» التي تقوم على مبدأ «القيمة قبل الحجم»، من خلال إعطاء الأولوية للربحية وهوامش العائد بدلاً من زيادة أعداد السيارات المباعة بأي ثمن.
كايين تتصدر.. لكن 911 تحقق المفاجأة
رغم النمو اللافت لـ911، لا تزال كايين السيارة الأكثر مبيعاً في تشكيلة بورش، بعدما بلغ حجم تسليماتها 59,586 سيارة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.
إلا أن أداء 911 يكتسب أهمية خاصة في ظل التراجع الذي طال مختلف الفئات الأخرى، بما فيها بعض الطرازات الكهربائية، وهو ما يعزز توجه الشركة نحو السيارات الرياضية ذات القيمة العالية.
وتراهن بورش بشكل خاص على الفئات الأكثر تميزاً مثل GTS وTurbo وGT، إلى جانب توسيع إمكانات تخصيص السيارات وفق رغبات العملاء، بما يسمح بتحقيق عائد مالي أكبر من كل سيارة يتم بيعها.
الصين تسجل أكبر تراجع
لم يقتصر انخفاض تسليمات بورش على سوق واحد، بل امتد إلى مختلف الأسواق الرئيسية.
ففي **أمريكا الشمالية**، تراجعت التسليمات من 64,446 إلى 56,088 سيارة، بانخفاض قدره 13%.
أما في أوروبا باستثناء ألمانيا، فانخفضت التسليمات بنسبة 11% إلى 44,949 سيارة، مقابل 50,286 سيارة خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وسجلت الأسواق الناشئة والدول الأخرى تراجعاً بنسبة 19%، بعدما بلغت التسليمات 35,048 سيارة، في حين كان السوق الصيني الأكثر تأثراً، مع انخفاض بنسبة 33% إلى 21,493 سيارة مقارنة بـ32,195 سيارة في العام السابق.
وفي السوق الألمانية المحلية، تراجعت عمليات التسليم بنسبة 7% إلى 20,954 سيارة.
بورش تعيد ترتيب أوراقها حتى 2030
دفعت هذه التطورات بورش إلى إعادة النظر في هيكل منتجاتها واستراتيجيتها المالية، ضمن خطة تمتد حتى عام 2030.
وتتضمن الخطة تقليص عدد الخيارات والفئات المتاحة بنحو 20%، مقابل التركيز على الطرازات الأكثر طلباً وربحية، مع استهداف زيادة مبيعات الفئات المتبقية بنحو 30% على المدى المتوسط.
كما تسعى الشركة إلى خفض نقطة التعادل المالي إلى أقل من 200 ألف سيارة سنوياً، بما يسمح لها بالحفاظ على مستويات ربحية مرتفعة حتى في حال استمرار المبيعات عند مستويات أقل من السنوات السابقة.
911 تراهن على إرثها لمواجهة المستقبل
تكشف أرقام الأشهر التسعة الأولى من 2026 عن مفارقة لافتة في أداء بورش: فبينما تتراجع عمليات التسليم الإجمالية، تواصل 911 تعزيز حضورها.
ويبدو أن الشركة الألمانية تراهن على قوة علامتها الرياضية وإمكانات التخصيص والفئات الأعلى أداءً لتعويض انخفاض حجم المبيعات، في تحول واضح من استراتيجية تقوم على بيع المزيد من السيارات إلى بيع سيارات أكثر قيمة وربحية.
وفي هذا السياق، تبدو 911 في موقع مميز داخل مستقبل بورش، ليس باعتبارها مجرد طراز تاريخي، بل كأحد أهم ركائز استراتيجية العلامة الألمانية في المرحلة المقبلة.
لكن الصورة بدت مختلفة تماماً بالنسبة إلى 911، التي سجلت نمواً بنسبة 12%، بعدما ارتفعت عمليات تسليمها إلى 42,217 سيارة، في نتيجة تعكس قوة الطلب على السيارات الرياضية الأعلى قيمة وربحية.
911 تتحدى تراجع السوق
في الوقت الذي انخفضت فيه مبيعات معظم طرازات بورش، واصلت 911 جذب العملاء، مؤكدة قدرتها على الحفاظ على زخمها حتى في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها الشركة والأسواق العالمية.
ولا يبدو هذا النجاح منفصلاً عن توجه بورش الجديد، الذي يركز بصورة متزايدة على الطرازات الرياضية والفئات الأعلى تجهيزاً، بدلاً من السعي إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من عمليات التسليم.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية «Sportwagenschmiede 35» التي تقوم على مبدأ «القيمة قبل الحجم»، من خلال إعطاء الأولوية للربحية وهوامش العائد بدلاً من زيادة أعداد السيارات المباعة بأي ثمن.
كايين تتصدر.. لكن 911 تحقق المفاجأة
رغم النمو اللافت لـ911، لا تزال كايين السيارة الأكثر مبيعاً في تشكيلة بورش، بعدما بلغ حجم تسليماتها 59,586 سيارة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.
إلا أن أداء 911 يكتسب أهمية خاصة في ظل التراجع الذي طال مختلف الفئات الأخرى، بما فيها بعض الطرازات الكهربائية، وهو ما يعزز توجه الشركة نحو السيارات الرياضية ذات القيمة العالية.
وتراهن بورش بشكل خاص على الفئات الأكثر تميزاً مثل GTS وTurbo وGT، إلى جانب توسيع إمكانات تخصيص السيارات وفق رغبات العملاء، بما يسمح بتحقيق عائد مالي أكبر من كل سيارة يتم بيعها.
الصين تسجل أكبر تراجع
لم يقتصر انخفاض تسليمات بورش على سوق واحد، بل امتد إلى مختلف الأسواق الرئيسية.
ففي **أمريكا الشمالية**، تراجعت التسليمات من 64,446 إلى 56,088 سيارة، بانخفاض قدره 13%.
أما في أوروبا باستثناء ألمانيا، فانخفضت التسليمات بنسبة 11% إلى 44,949 سيارة، مقابل 50,286 سيارة خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وسجلت الأسواق الناشئة والدول الأخرى تراجعاً بنسبة 19%، بعدما بلغت التسليمات 35,048 سيارة، في حين كان السوق الصيني الأكثر تأثراً، مع انخفاض بنسبة 33% إلى 21,493 سيارة مقارنة بـ32,195 سيارة في العام السابق.
وفي السوق الألمانية المحلية، تراجعت عمليات التسليم بنسبة 7% إلى 20,954 سيارة.
بورش تعيد ترتيب أوراقها حتى 2030
دفعت هذه التطورات بورش إلى إعادة النظر في هيكل منتجاتها واستراتيجيتها المالية، ضمن خطة تمتد حتى عام 2030.
وتتضمن الخطة تقليص عدد الخيارات والفئات المتاحة بنحو 20%، مقابل التركيز على الطرازات الأكثر طلباً وربحية، مع استهداف زيادة مبيعات الفئات المتبقية بنحو 30% على المدى المتوسط.
كما تسعى الشركة إلى خفض نقطة التعادل المالي إلى أقل من 200 ألف سيارة سنوياً، بما يسمح لها بالحفاظ على مستويات ربحية مرتفعة حتى في حال استمرار المبيعات عند مستويات أقل من السنوات السابقة.
911 تراهن على إرثها لمواجهة المستقبل
تكشف أرقام الأشهر التسعة الأولى من 2026 عن مفارقة لافتة في أداء بورش: فبينما تتراجع عمليات التسليم الإجمالية، تواصل 911 تعزيز حضورها.
ويبدو أن الشركة الألمانية تراهن على قوة علامتها الرياضية وإمكانات التخصيص والفئات الأعلى أداءً لتعويض انخفاض حجم المبيعات، في تحول واضح من استراتيجية تقوم على بيع المزيد من السيارات إلى بيع سيارات أكثر قيمة وربحية.
وفي هذا السياق، تبدو 911 في موقع مميز داخل مستقبل بورش، ليس باعتبارها مجرد طراز تاريخي، بل كأحد أهم ركائز استراتيجية العلامة الألمانية في المرحلة المقبلة.
الرئيسية



















