وأوضح بنسعيد، في كلمة له خلال أشغال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة صباح اليوم السبت بمدينة سلا، أن المغرب يعيش اليوم تحولات كبرى، ما يفرض على الأحزاب السياسية أن تتحمل مسؤولياتها كاملة. وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة يطمح إلى بناء مغرب قوي بوحدته الترابية، عادل في سياساته، جريء في إصلاحاته، ديمقراطي في قوانينه، ومتقدم بدور شبابه ونسائه، مع اعتماد مقاربة إنسانية في السياسات العمومية.
وأكد المتحدث أن الحزب يؤمن بحرية التعبير ولا يخشى النقد أو الاحتجاج السلمي، ما دام يتم في إطار القانون ويحترم الطابع السلمي، مبرزاً أن عدداً من قيادات الحزب الحالية كانوا في السابق شباباً يبحثون عن فضاء للتعبير والمشاركة، قبل أن يجدوا داخل الحزب فرصة للانخراط في العمل السياسي المسؤول.
وشدد بنسعيد على أن حب الوطن لا يجب أن يبقى مجرد شعارات، بل ينبغي أن يترجم إلى ممارسات وسياسات عمومية عادلة، تضمن تكافؤ الفرص والمساواة بين جميع المواطنات والمواطنين، خاصة في مجالات التعليم والصحة والشغل والخدمات الاجتماعية، دون تمييز بسبب الوضع الاجتماعي أو الانتماء الجغرافي.
وأضاف أن الوطنية الحقيقية تقاس بجودة المدرسة، وبمستشفى يحفظ كرامة المواطن، وبفرص شغل لائقة، وسكن كريم، وعدالة مجالية تعزز الثقة بين المواطن والدولة، مؤكداً أن الحزب يرفض حصر التنمية في المدن الكبرى فقط.
وفي هذا الإطار، شدد بنسعيد على ضرورة جعل العالم القروي في صلب السياسات العمومية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية، واستحضاراً لما أكده الملك محمد السادس في عدد من خطاباته بشأن أهمية تحقيق تنمية متوازنة ومنصفة تشمل مختلف مناطق المملكة.
وأكد المتحدث أن الحزب يؤمن بحرية التعبير ولا يخشى النقد أو الاحتجاج السلمي، ما دام يتم في إطار القانون ويحترم الطابع السلمي، مبرزاً أن عدداً من قيادات الحزب الحالية كانوا في السابق شباباً يبحثون عن فضاء للتعبير والمشاركة، قبل أن يجدوا داخل الحزب فرصة للانخراط في العمل السياسي المسؤول.
وشدد بنسعيد على أن حب الوطن لا يجب أن يبقى مجرد شعارات، بل ينبغي أن يترجم إلى ممارسات وسياسات عمومية عادلة، تضمن تكافؤ الفرص والمساواة بين جميع المواطنات والمواطنين، خاصة في مجالات التعليم والصحة والشغل والخدمات الاجتماعية، دون تمييز بسبب الوضع الاجتماعي أو الانتماء الجغرافي.
وأضاف أن الوطنية الحقيقية تقاس بجودة المدرسة، وبمستشفى يحفظ كرامة المواطن، وبفرص شغل لائقة، وسكن كريم، وعدالة مجالية تعزز الثقة بين المواطن والدولة، مؤكداً أن الحزب يرفض حصر التنمية في المدن الكبرى فقط.
وفي هذا الإطار، شدد بنسعيد على ضرورة جعل العالم القروي في صلب السياسات العمومية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية، واستحضاراً لما أكده الملك محمد السادس في عدد من خطاباته بشأن أهمية تحقيق تنمية متوازنة ومنصفة تشمل مختلف مناطق المملكة.
الرئيسية





















































