جيل جديد من المقاولات التكنولوجية
تضم هذه الدفعة الثانية 19 شركة ناشئة تنشط في مجالات تكنولوجية متقدمة، من قبيل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا الصحية، والتجارة الرقمية، إضافة إلى الروبوتيك والتنقل الذكي. ويعكس هذا التنوع تحولا نوعيا في طبيعة المشاريع الناشئة بالمغرب، التي باتت تراهن بشكل متزايد على الابتكار العميق والحلول الرقمية ذات القيمة المضافة العالية.كما يبرز حضور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج ضمن هذه الشركات، وهو ما يعكس جاذبية البيئة المقاولاتية الوطنية وقدرتها على استقطاب الخبرات الدولية وإدماجها في النسيج الاقتصادي المحلي.
مواكبة مكثفة وفق المعايير الدولية
يوفر برنامج “Morocco Accelerator” دعما متكاملا للشركات الناشئة المشاركة، يشمل التوجيه الاستراتيجي، وربط علاقات مع مستثمرين، وتسهيل الولوج إلى الأسواق، إلى جانب الانفتاح على شبكة الابتكار العالمية التي توفرها منصة “Plug and Play”.ويُراهن هذا النموذج على تسريع نمو المقاولات الناشئة في مرحلة التوسع (Scale-up)، وتمكينها من تجاوز التحديات المرتبطة بالتمويل والتسويق الدولي، بما يعزز قدرتها على المنافسة في بيئة عالمية متسارعة.
دور محوري للمؤسسات العمومية
في هذا السياق، تلعب أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، دورا محوريا في دعم هذه الدينامية، من خلال تعبئة مختلف الفاعلين العموميين والخواص حول هدف مشترك يتمثل في ترسيخ الابتكار داخل الاقتصاد الوطني.وأكدت في تصريحات مرافقة لإطلاق البرنامج أن الرهان الأساسي يكمن في دعم مقاولات ناشئة قادرة على تقديم حلول عملية في قطاعات استراتيجية، مع العمل على ربطها بشبكات الاستثمار والأسواق العالمية.
جيتكس إفريقيا… منصة للانفتاح الدولي
تتزامن هذه المبادرة مع اقتراب موعد جيتكس إفريقيا 2026، الذي يشكل فرصة مهمة لهذه الشركات الناشئة من أجل عرض مشاريعها والتواصل مع مستثمرين وشركاء محتملين من مختلف أنحاء العالم.ويُنتظر أن تساهم مشاركة هذه المقاولات في هذا الحدث في تعزيز حضورها الدولي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والنمو، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالابتكار الإفريقي.
تكنوبارك… حاضنة الابتكار المغربي
يواصل Technopark Morocco لعب دور محوري في تطوير المنظومة المقاولاتية بالمغرب، حيث يواكب حاليا أزيد من 500 شركة ناشئة ومقاولة مبتكرة، موزعة على عدة مدن من بينها الدار البيضاء والرباط وطنجة وأكادير والصويرة.ويمثل هذا الانتشار الجغرافي رافعة أساسية لتعزيز الابتكار على المستوى الجهوي، وتمكين الشباب من ولوج عالم المقاولة التكنولوجية في مختلف مناطق المملكة.
شراكة دولية تدعم النمو
من جهتها، تواصل منصة Plug and Play، التي تعد واحدة من أبرز منصات الابتكار في العالم، دعمها للنظام البيئي المغربي، حيث ساهمت في مواكبة أكثر من 120 شركة ناشئة، وساعدت في تعبئة تمويلات تتجاوز 80 مليون دولار، إلى جانب خلق مئات فرص الشغل.وتعكس هذه الأرقام الأثر الإيجابي للشراكات الدولية في تسريع وتيرة نمو الشركات الناشئة، وتعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي.
نحو اقتصاد رقمي تنافسي
في ظل هذه الدينامية، يبدو أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل، يرتكز على الابتكار والتكنولوجيا كركيزتين أساسيتين للنمو.ويشكل برنامج “Morocco Accelerator” نموذجا عمليا لهذا التوجه، من خلال دعمه لجيل جديد من المقاولات القادرة على تقديم حلول مبتكرة، والمساهمة في خلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
ومع تزايد الاهتمام العالمي بالابتكار الإفريقي، تبرز هذه المبادرات كفرصة حقيقية لتعزيز موقع المغرب كقطب إقليمي في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال، وفتح آفاق أوسع أمام الكفاءات المغربية للتألق على الساحة الدولية.
تضم هذه الدفعة الثانية 19 شركة ناشئة تنشط في مجالات تكنولوجية متقدمة، من قبيل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والتكنولوجيا الصحية، والتجارة الرقمية، إضافة إلى الروبوتيك والتنقل الذكي. ويعكس هذا التنوع تحولا نوعيا في طبيعة المشاريع الناشئة بالمغرب، التي باتت تراهن بشكل متزايد على الابتكار العميق والحلول الرقمية ذات القيمة المضافة العالية.كما يبرز حضور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج ضمن هذه الشركات، وهو ما يعكس جاذبية البيئة المقاولاتية الوطنية وقدرتها على استقطاب الخبرات الدولية وإدماجها في النسيج الاقتصادي المحلي.
مواكبة مكثفة وفق المعايير الدولية
يوفر برنامج “Morocco Accelerator” دعما متكاملا للشركات الناشئة المشاركة، يشمل التوجيه الاستراتيجي، وربط علاقات مع مستثمرين، وتسهيل الولوج إلى الأسواق، إلى جانب الانفتاح على شبكة الابتكار العالمية التي توفرها منصة “Plug and Play”.ويُراهن هذا النموذج على تسريع نمو المقاولات الناشئة في مرحلة التوسع (Scale-up)، وتمكينها من تجاوز التحديات المرتبطة بالتمويل والتسويق الدولي، بما يعزز قدرتها على المنافسة في بيئة عالمية متسارعة.
دور محوري للمؤسسات العمومية
في هذا السياق، تلعب أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، دورا محوريا في دعم هذه الدينامية، من خلال تعبئة مختلف الفاعلين العموميين والخواص حول هدف مشترك يتمثل في ترسيخ الابتكار داخل الاقتصاد الوطني.وأكدت في تصريحات مرافقة لإطلاق البرنامج أن الرهان الأساسي يكمن في دعم مقاولات ناشئة قادرة على تقديم حلول عملية في قطاعات استراتيجية، مع العمل على ربطها بشبكات الاستثمار والأسواق العالمية.
جيتكس إفريقيا… منصة للانفتاح الدولي
تتزامن هذه المبادرة مع اقتراب موعد جيتكس إفريقيا 2026، الذي يشكل فرصة مهمة لهذه الشركات الناشئة من أجل عرض مشاريعها والتواصل مع مستثمرين وشركاء محتملين من مختلف أنحاء العالم.ويُنتظر أن تساهم مشاركة هذه المقاولات في هذا الحدث في تعزيز حضورها الدولي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والنمو، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالابتكار الإفريقي.
تكنوبارك… حاضنة الابتكار المغربي
يواصل Technopark Morocco لعب دور محوري في تطوير المنظومة المقاولاتية بالمغرب، حيث يواكب حاليا أزيد من 500 شركة ناشئة ومقاولة مبتكرة، موزعة على عدة مدن من بينها الدار البيضاء والرباط وطنجة وأكادير والصويرة.ويمثل هذا الانتشار الجغرافي رافعة أساسية لتعزيز الابتكار على المستوى الجهوي، وتمكين الشباب من ولوج عالم المقاولة التكنولوجية في مختلف مناطق المملكة.
شراكة دولية تدعم النمو
من جهتها، تواصل منصة Plug and Play، التي تعد واحدة من أبرز منصات الابتكار في العالم، دعمها للنظام البيئي المغربي، حيث ساهمت في مواكبة أكثر من 120 شركة ناشئة، وساعدت في تعبئة تمويلات تتجاوز 80 مليون دولار، إلى جانب خلق مئات فرص الشغل.وتعكس هذه الأرقام الأثر الإيجابي للشراكات الدولية في تسريع وتيرة نمو الشركات الناشئة، وتعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي.
نحو اقتصاد رقمي تنافسي
في ظل هذه الدينامية، يبدو أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل، يرتكز على الابتكار والتكنولوجيا كركيزتين أساسيتين للنمو.ويشكل برنامج “Morocco Accelerator” نموذجا عمليا لهذا التوجه، من خلال دعمه لجيل جديد من المقاولات القادرة على تقديم حلول مبتكرة، والمساهمة في خلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
ومع تزايد الاهتمام العالمي بالابتكار الإفريقي، تبرز هذه المبادرات كفرصة حقيقية لتعزيز موقع المغرب كقطب إقليمي في مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال، وفتح آفاق أوسع أمام الكفاءات المغربية للتألق على الساحة الدولية.
الرئيسية



















































