وأظهرت النتائج أن الشباب يسعى بشكل متزايد لتحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، إذ تصدرت الاهتمام بالادخار والتخطيط المالي قائمة القرارات. حيث يرغب الشباب في إدارة مصاريفهم بشكل أفضل وتأمين مستقبلهم المالي، مما يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الاستقرار الاقتصادي.
كما جاءت تحسين الصحة البدنية والنفسية على رأس أولويات الشباب، من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والتخلص من العادات الضارة مثل التدخين أو الإفراط في استخدام التكنولوجيا. ويعكس هذا حرص الشباب على الحفاظ على جودة حياتهم ورفاهيتهم.
وتسعى نسبة كبيرة أيضًا إلى تطوير المهارات الشخصية والمهنية، مثل تعلم لغة جديدة، اكتساب مهارات رقمية، أو متابعة دورات تدريبية، تعزيزًا للقدرة على المنافسة في سوق العمل المتغير بسرعة.
من بين القرارات الأخرى، أبدى الشباب اهتمامًا بـتقوية العلاقات الاجتماعية، سواء مع الأصدقاء أو العائلة، وإعطاء وقت أكبر للنشاطات الثقافية والاجتماعية، لتعزيز شعورهم بالانتماء والرضا النفسي.
وأخيرًا، برزت رغبة ملحوظة لدى الشباب في المساهمة في المجتمع والعمل التطوعي، ما يعكس وعيهم بأهمية المشاركة المدنية والانخراط في القضايا الاجتماعية والبيئية.
وتؤكد هذه الدراسة أن الشباب المغربي لعام 2026 يتطلع إلى حياة أكثر توازنًا، واستقلالية، ومسؤولية، مع الحرص على التنمية الذاتية والمساهمة الإيجابية في محيطه، وهو ما يجعل هذه القرارات مؤشرًا واضحًا على التوجهات والقيم الجديدة لدى الجيل الصاعد.
كما جاءت تحسين الصحة البدنية والنفسية على رأس أولويات الشباب، من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والتخلص من العادات الضارة مثل التدخين أو الإفراط في استخدام التكنولوجيا. ويعكس هذا حرص الشباب على الحفاظ على جودة حياتهم ورفاهيتهم.
وتسعى نسبة كبيرة أيضًا إلى تطوير المهارات الشخصية والمهنية، مثل تعلم لغة جديدة، اكتساب مهارات رقمية، أو متابعة دورات تدريبية، تعزيزًا للقدرة على المنافسة في سوق العمل المتغير بسرعة.
من بين القرارات الأخرى، أبدى الشباب اهتمامًا بـتقوية العلاقات الاجتماعية، سواء مع الأصدقاء أو العائلة، وإعطاء وقت أكبر للنشاطات الثقافية والاجتماعية، لتعزيز شعورهم بالانتماء والرضا النفسي.
وأخيرًا، برزت رغبة ملحوظة لدى الشباب في المساهمة في المجتمع والعمل التطوعي، ما يعكس وعيهم بأهمية المشاركة المدنية والانخراط في القضايا الاجتماعية والبيئية.
وتؤكد هذه الدراسة أن الشباب المغربي لعام 2026 يتطلع إلى حياة أكثر توازنًا، واستقلالية، ومسؤولية، مع الحرص على التنمية الذاتية والمساهمة الإيجابية في محيطه، وهو ما يجعل هذه القرارات مؤشرًا واضحًا على التوجهات والقيم الجديدة لدى الجيل الصاعد.
الرئيسية























































