ويُنتظر أن تُستكمل هذه المداولات خلال الساعات المقبلة، بعد استدعاء الأطر التربوية والإدارية المعنية للالتحاق بمقرات العمل، عبر مراسلات استعجالية صادرة عن مصالح وزارة التربية الوطنية ورؤساء مراكز الامتحانات، وذلك لضمان استمرار العمل دون توقف رغم الطابع الرسمي للعطلة.
وتندرج هذه التعبئة في إطار الحرص على احترام الجدولة الزمنية المحددة سلفاً لإعلان النتائج، حيث تُعد مرحلة المداولات محطة تقنية دقيقة يتم خلالها تدقيق النقاط، ومراجعة مختلف المعطيات، قبل المصادقة النهائية على محاضر الامتحانات على مستوى الجهات.
ومن المرتقب أن يتم الإعلان عن نتائج الدورة العادية ابتداء من الساعات الأولى من يوم 17 يونيو 2026، مباشرة بعد استكمال جميع الإجراءات المرتبطة بالمداولات، بما يتيح نشر اللوائح النهائية للمترشحين على المستوى الوطني في الآجال المحددة.
وتأتي هذه المرحلة في ظرفية حساسة بالنسبة للمنظومة التربوية، نظراً لكونها تُشكل لحظة حاسمة في المسار الدراسي لآلاف التلاميذ، حيث يُحدد من خلالها الانتقال إلى التعليم العالي أو إعادة السنة أو اجتياز الدورة الاستدراكية، ما يجعلها محط ترقب واسع لدى الأسر.
ويعكس تنظيم هذه العملية في ظل عطلة دينية توازياً بين متطلبات الزمن الإداري الصارم من جهة، والالتزامات الاجتماعية والدينية من جهة أخرى، وهو ما يبرز حجم الضغط التنظيمي المرتبط بتدبير الامتحانات الوطنية
الرئيسية





















































