ويأتي هذا الانتخاب، الذي حظي بإجماع وثقة جميع أعضاء اللجنة الاستشارية، تكريسًا للخبرة الطويلة التي راكمها السيد عبد الصمد مطيع في مجال السياسات الرقمية وحوكمة الإنترنت، كما يعكس في الآن ذاته التقدير الإقليمي للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب في تطوير المنظومة الرقمية وتعزيز النقاشات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل الإنترنت في المنطقة.
ويُعد منتدى شمال إفريقيا لحوكمة الإنترنت منصة إقليمية تعمل تحت مظلة منتدى الأمم المتحدة لحوكمة الإنترنت، وتهدف إلى بلورة رؤية مشتركة لدول المنطقة بخصوص القضايا الحيوية المرتبطة بالفضاء الرقمي، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعلين، من حكومات وقطاع خاص ومجتمع مدني، لمواجهة التحديات المتسارعة التي تفرضها التحولات الرقمية، وفي مقدمتها الأمن السيبراني، وتقليص الفجوة الرقمية، وتنامي تأثيرات الذكاء الاصطناعي.
وفي أول تصريح له عقب انتخابه، أكد السيد عبد الصمد مطيع أن رئاسته للمنتدى ستنصب على تنزيل أجندة طموحة تروم تعزيز اندماج دول شمال إفريقيا في الاقتصاد الرقمي العالمي، مع الحرص على حماية السيادة الرقمية للدول، وتطوير بنية تحتية رقمية آمنة، منفتحة، وشاملة تضمن استفادة الجميع من فرص التحول الرقمي.
ويشغل السيد عبد الصمد مطيع منصب أستاذ للتعليم العالي، كما يعمل مديرًا مساعدًا مكلفًا بالتكوين المستمر والتداريب بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، وهو ما يعزز البعد الأكاديمي والمعرفي في مقاربته لقضايا الحوكمة الرقمية وربطها بمتطلبات التكوين وبناء القدرات.
وشهدت هذه الانتخابات، في السياق ذاته، اختيار جمهورية مصر العربية لشغل منصب نائب رئيس المنتدى، في شخص الخبير السيد شادي حامد (Shedy Hamed)، في خطوة تعكس دينامية التعاون الإقليمي والتكامل بين الفاعلين الرقميين في المنطقة، بهدف توحيد الصوت الشمال إفريقي في المحافل القارية والدولية ذات الصلة بحوكمة الإنترنت.
ويُذكر أن منتدى شمال إفريقيا لحوكمة الإنترنت يشكل حلقة وصل أساسية بين المبادرات الوطنية لدول المنطقة، والمستوى القاري من خلال المنتدى الإفريقي لحوكمة الإنترنت، والمستوى الدولي عبر منتدى الأمم المتحدة، بما يجعله فضاءً استراتيجيًا لتنسيق الرؤى وتبادل الخبرات حول السياسات العامة المرتبطة بالفضاء الرقمي.
ويُعد منتدى شمال إفريقيا لحوكمة الإنترنت منصة إقليمية تعمل تحت مظلة منتدى الأمم المتحدة لحوكمة الإنترنت، وتهدف إلى بلورة رؤية مشتركة لدول المنطقة بخصوص القضايا الحيوية المرتبطة بالفضاء الرقمي، وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعلين، من حكومات وقطاع خاص ومجتمع مدني، لمواجهة التحديات المتسارعة التي تفرضها التحولات الرقمية، وفي مقدمتها الأمن السيبراني، وتقليص الفجوة الرقمية، وتنامي تأثيرات الذكاء الاصطناعي.
وفي أول تصريح له عقب انتخابه، أكد السيد عبد الصمد مطيع أن رئاسته للمنتدى ستنصب على تنزيل أجندة طموحة تروم تعزيز اندماج دول شمال إفريقيا في الاقتصاد الرقمي العالمي، مع الحرص على حماية السيادة الرقمية للدول، وتطوير بنية تحتية رقمية آمنة، منفتحة، وشاملة تضمن استفادة الجميع من فرص التحول الرقمي.
ويشغل السيد عبد الصمد مطيع منصب أستاذ للتعليم العالي، كما يعمل مديرًا مساعدًا مكلفًا بالتكوين المستمر والتداريب بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، وهو ما يعزز البعد الأكاديمي والمعرفي في مقاربته لقضايا الحوكمة الرقمية وربطها بمتطلبات التكوين وبناء القدرات.
وشهدت هذه الانتخابات، في السياق ذاته، اختيار جمهورية مصر العربية لشغل منصب نائب رئيس المنتدى، في شخص الخبير السيد شادي حامد (Shedy Hamed)، في خطوة تعكس دينامية التعاون الإقليمي والتكامل بين الفاعلين الرقميين في المنطقة، بهدف توحيد الصوت الشمال إفريقي في المحافل القارية والدولية ذات الصلة بحوكمة الإنترنت.
ويُذكر أن منتدى شمال إفريقيا لحوكمة الإنترنت يشكل حلقة وصل أساسية بين المبادرات الوطنية لدول المنطقة، والمستوى القاري من خلال المنتدى الإفريقي لحوكمة الإنترنت، والمستوى الدولي عبر منتدى الأمم المتحدة، بما يجعله فضاءً استراتيجيًا لتنسيق الرؤى وتبادل الخبرات حول السياسات العامة المرتبطة بالفضاء الرقمي.
الرئيسية























































