وقالت الشركة في بيان رسمي: “عند الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ)، أزلنا قضبان التحكم من المفاعل رقم 6، وبذلك أُعيد تشغيله بنجاح”. يأتي ذلك بعد محاولة أولى لإعادة التشغيل في 21 يناير الماضي أُجهضت في اليوم التالي بسبب دوي جرس الإنذار من نظام المراقبة، ما استدعى إيقاف المفاعل مؤقتًا.
وأكد مدير محطة كاشيوازاكي-كاريوا، تاكيوكي إيناغاكي، أن الشركة عدّلت إعدادات جرس الإنذار لضمان تشغيل المفاعل بأمان، موضحًا أن التشغيل التجاري للمحطة سيبدأ في 18 مارس المقبل أو بعده، عقب إتمام عملية تفتيش شاملة.
وتعد محطة كاشيوازاكي-كاريوا أكبر محطة نووية في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية الكامنة، رغم أن إعادة التشغيل الحالية تشمل مفاعلاً واحدًا من أصل سبعة. وكانت المحطة قد أُخرجت من الخدمة منذ الزلزال والتسونامي المدمر الذي أدى إلى كارثة فوكوشيما النووية عام 2011.
وتسعى اليابان إلى إحياء استخدام الطاقة النووية لتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري، وتحقيق أهداف الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة نتيجة التطورات في الذكاء الاصطناعي.
ويرى السكان المحليون انقساما كبيرًا حيال إعادة تشغيل المحطة؛ حيث يعارض نحو 60% منهم هذه الخطوة بينما يؤيدها 37%، وفق استطلاع أجرته مقاطعة نييغاتا في سبتمبر الماضي.
وتعتبر هذه الوحدة أول مفاعل تديره “تيبكو” يعود إلى العمل منذ حادثة 2011، في حين تواصل الشركة إدارة محطة فوكوشيما دايشي التي خرجت من الخدمة بعد الكارثة، وسط مراقبة مكثفة من السلطات والمجتمع المحلي لضمان معايير السلامة النووية.
وأكد مدير محطة كاشيوازاكي-كاريوا، تاكيوكي إيناغاكي، أن الشركة عدّلت إعدادات جرس الإنذار لضمان تشغيل المفاعل بأمان، موضحًا أن التشغيل التجاري للمحطة سيبدأ في 18 مارس المقبل أو بعده، عقب إتمام عملية تفتيش شاملة.
وتعد محطة كاشيوازاكي-كاريوا أكبر محطة نووية في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية الكامنة، رغم أن إعادة التشغيل الحالية تشمل مفاعلاً واحدًا من أصل سبعة. وكانت المحطة قد أُخرجت من الخدمة منذ الزلزال والتسونامي المدمر الذي أدى إلى كارثة فوكوشيما النووية عام 2011.
وتسعى اليابان إلى إحياء استخدام الطاقة النووية لتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري، وتحقيق أهداف الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة نتيجة التطورات في الذكاء الاصطناعي.
ويرى السكان المحليون انقساما كبيرًا حيال إعادة تشغيل المحطة؛ حيث يعارض نحو 60% منهم هذه الخطوة بينما يؤيدها 37%، وفق استطلاع أجرته مقاطعة نييغاتا في سبتمبر الماضي.
وتعتبر هذه الوحدة أول مفاعل تديره “تيبكو” يعود إلى العمل منذ حادثة 2011، في حين تواصل الشركة إدارة محطة فوكوشيما دايشي التي خرجت من الخدمة بعد الكارثة، وسط مراقبة مكثفة من السلطات والمجتمع المحلي لضمان معايير السلامة النووية.
الرئيسية























































