ولم تكتف هذه التقنية بنقل مجريات اللعب، بل منحت المستفيدين منها تجربة قريبة جداً من الرؤية البصرية، إذ صار بإمكانهم فهم ما يجري فوق العشب الأخضر لحظة بلحظة، والاستمتاع بإيقاع المباراة وتفاعل الجماهير من حولهم بشكل مستقل ودون الحاجة إلى مرافق.
وقد أُدرجت هذه الخدمة ضمن إجراءات تيسير الولوج التي اعتمدها المنظمون المغاربة خلال البطولة، في إطار مقاربة تسعى إلى جعل المدرجات فضاءً مفتوحاً أمام جميع فئات الجمهور، بغض النظر عن الإعاقات أو القيود الجسدية.
التجربة لاقت صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين عن إعجابهم بالمبادرة، واعتبروا أنها خطوة نوعية في مسار تعزيز الشمولية داخل الفعاليات الرياضية الكبرى.
ويعزز هذا الابتكار صورة التنظيم المغربي لكأس الأمم الإفريقية 2025، الذي حظي بإشادة واسعة من حيث البنية التحتية وجودة الخدمات، إذ باتت هذه المبادرة تُعد واحدة من أبرز نقاط القوة في البطولة، لما تحمله من بعد إنساني ورسالة واضحة بأن كرة القدم يمكن أن تكون فضاءً جامعاً للجميع
الرئيسية





















































