وأوضحت المنصوري، في ردها على سؤال حول تأثير مواقف حلفاء الأغلبية الحكومية، أن حزب الأصالة والمعاصرة يحترم القرارات الداخلية لجميع الأحزاب، مؤكدة أن سعيه إلى تصدر المشهد السياسي يعد طموحاً مشروعاً. وأضافت أن الحزب، رغم حداثة عهده التي لا تتجاوز 17 سنة، راكم تجربة مهمة وتجاوز أخطاء الماضي، ليصبح اليوم حزباً يحظى بثقة المواطنين، بعيداً عن الصور النمطية التي يحاول البعض إلصاقها به.
وفي حديثها عن القيادة الجماعية الثلاثية، وصفت المنصوري هذه التجربة بالناجحة والمتجانسة، معتبرة أنها بددت المخاوف التي رافقت انطلاقتها قبل سنتين. وأبرزت أن الانسجام والثقة المتبادلة داخل القيادة انعكسا إيجاباً على حيوية الحزب، وهو ما يظهر من خلال الدينامية التي تعرفها تنظيمات النساء والشباب وأكاديمية الحزب، مؤكدة أن هذا النموذج سيستمر ما دام يحظى بثقة المجلس الوطني.
وأكدت المنصوري على وجود انسجام داخل الأغلبية الحكومية، مشددة على أن قوة الحزب تكمن في تحمله لمسؤوليته كاملة داخل الحكومة، دون ازدواجية في الخطاب أو مواقف متناقضة. وأضافت أن الحزب يرفض انتقاد العمل الحكومي من الداخل، باعتباره جزءاً من هذه الحكومة ومسؤولاً عن تنفيذ برنامجها، الذي سيحاسبه عليه المواطنون في نهاية الولاية.
وبصفتها وزيرة، استعرضت المنصوري حصيلة قطاع الإسكان، حيث كشفت أن عدد المستفيدين من الدعم المباشر للسكن تجاوز 85 ألف شخص في أقل من سنتين، كما أشارت إلى تحسن ملحوظ في معالجة ظاهرة دور الصفيح، بعدما ارتفع عدد الأسر المستفيدة سنوياً من 6200 إلى 18600 أسرة.
وفي مجال التعمير، أوضحت أنه تم إعداد 49 تصميم تهيئة للمدن الكبرى، إلى جانب أكثر من 450 وثيقة تعمير في العالم القروي، معتبرة أن غياب هذه الوثائق في السابق ساهم بشكل كبير في انتشار البناء العشوائي.
وبخصوص الفيضانات والتساقطات المطرية الأخيرة، عبرت المنصوري عن تضامن الحزب الكامل مع المتضررين، مؤكدة أن الحكومة تتابع الوضع عن قرب تنفيذاً للتوجيهات الملكية. وأوضحت أن الأولوية الحالية هي حماية الأرواح، على أن يتم تقييم الخسائر وصرف التعويضات بتنسيق مع وزارة الداخلية بعد استقرار الأوضاع، كما حدث في زلزال الحوز وحرائق الشمال.
وفي ختام حديثها، كشفت المنصوري أن أكاديمية الحزب، تحت إشراف أحمد اخشيشين وبمشاركة خبراء، تعمل حالياً على إعداد برنامج انتخابي ورؤية سياسية متطورة، ستكون الأساس لإقناع الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة أن الحزب يراهن على تنافس الأفكار والبرامج لتعزيز المسار الديمقراطي بالمغرب.
وفي حديثها عن القيادة الجماعية الثلاثية، وصفت المنصوري هذه التجربة بالناجحة والمتجانسة، معتبرة أنها بددت المخاوف التي رافقت انطلاقتها قبل سنتين. وأبرزت أن الانسجام والثقة المتبادلة داخل القيادة انعكسا إيجاباً على حيوية الحزب، وهو ما يظهر من خلال الدينامية التي تعرفها تنظيمات النساء والشباب وأكاديمية الحزب، مؤكدة أن هذا النموذج سيستمر ما دام يحظى بثقة المجلس الوطني.
وأكدت المنصوري على وجود انسجام داخل الأغلبية الحكومية، مشددة على أن قوة الحزب تكمن في تحمله لمسؤوليته كاملة داخل الحكومة، دون ازدواجية في الخطاب أو مواقف متناقضة. وأضافت أن الحزب يرفض انتقاد العمل الحكومي من الداخل، باعتباره جزءاً من هذه الحكومة ومسؤولاً عن تنفيذ برنامجها، الذي سيحاسبه عليه المواطنون في نهاية الولاية.
وبصفتها وزيرة، استعرضت المنصوري حصيلة قطاع الإسكان، حيث كشفت أن عدد المستفيدين من الدعم المباشر للسكن تجاوز 85 ألف شخص في أقل من سنتين، كما أشارت إلى تحسن ملحوظ في معالجة ظاهرة دور الصفيح، بعدما ارتفع عدد الأسر المستفيدة سنوياً من 6200 إلى 18600 أسرة.
وفي مجال التعمير، أوضحت أنه تم إعداد 49 تصميم تهيئة للمدن الكبرى، إلى جانب أكثر من 450 وثيقة تعمير في العالم القروي، معتبرة أن غياب هذه الوثائق في السابق ساهم بشكل كبير في انتشار البناء العشوائي.
وبخصوص الفيضانات والتساقطات المطرية الأخيرة، عبرت المنصوري عن تضامن الحزب الكامل مع المتضررين، مؤكدة أن الحكومة تتابع الوضع عن قرب تنفيذاً للتوجيهات الملكية. وأوضحت أن الأولوية الحالية هي حماية الأرواح، على أن يتم تقييم الخسائر وصرف التعويضات بتنسيق مع وزارة الداخلية بعد استقرار الأوضاع، كما حدث في زلزال الحوز وحرائق الشمال.
وفي ختام حديثها، كشفت المنصوري أن أكاديمية الحزب، تحت إشراف أحمد اخشيشين وبمشاركة خبراء، تعمل حالياً على إعداد برنامج انتخابي ورؤية سياسية متطورة، ستكون الأساس لإقناع الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة أن الحزب يراهن على تنافس الأفكار والبرامج لتعزيز المسار الديمقراطي بالمغرب.
الرئيسية





















































