وفي برقيته إلى خادم الحرمين الشريفين، أعرب جلالة الملك عن أسمى آيات التهاني وأصدق المتمنيات، سائلا الله تعالى أن يديم على المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق الرقي والرخاء، في ظل القيادة الحكيمة للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
كما اغتنم جلالته هذه المناسبة السعيدة ليجدد اعتزازه بالعلاقات المتميزة والراسخة التي تجمع المملكة المغربية بالمملكة العربية السعودية، مؤكدا الحرص المشترك على تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويستجيب لتطلعاتهما إلى مزيد من الرفعة والازدهار.
وجاء في البرقية كذلك دعاء جلالة الملك بأن يعيد الله هذه المناسبة الوطنية على خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والهناء وطول العمر، معبرا عن أسمى عبارات المودة والتقدير.
وبالمناسبة ذاتها، بعث جلالة الملك برقية تهنئة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ضمنها أطيب التهاني وأصدق المتمنيات للشعب السعودي باطراد التقدم والرفاه، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.
كما تضرع جلالته إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة على سمو ولي العهد وهو ينعم بموفور الصحة والسعادة، مجددا له عبارات المودة والتقدير.
وتعكس هاتان البرقيتان عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الرباط والرياض، وما يميزها من تعاون وتنسيق دائمين، في إطار رؤية مشتركة تروم تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما اغتنم جلالته هذه المناسبة السعيدة ليجدد اعتزازه بالعلاقات المتميزة والراسخة التي تجمع المملكة المغربية بالمملكة العربية السعودية، مؤكدا الحرص المشترك على تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويستجيب لتطلعاتهما إلى مزيد من الرفعة والازدهار.
وجاء في البرقية كذلك دعاء جلالة الملك بأن يعيد الله هذه المناسبة الوطنية على خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والهناء وطول العمر، معبرا عن أسمى عبارات المودة والتقدير.
وبالمناسبة ذاتها، بعث جلالة الملك برقية تهنئة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ضمنها أطيب التهاني وأصدق المتمنيات للشعب السعودي باطراد التقدم والرفاه، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.
كما تضرع جلالته إلى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة على سمو ولي العهد وهو ينعم بموفور الصحة والسعادة، مجددا له عبارات المودة والتقدير.
وتعكس هاتان البرقيتان عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الرباط والرياض، وما يميزها من تعاون وتنسيق دائمين، في إطار رؤية مشتركة تروم تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الرئيسية























































