ويهدف مجلس السلام، الذي سيبدأ عمله بتثبيت الاستقرار في غزة، إلى تعزيز الاستقرار وإرساء الحكم الرشيد وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات، بحسب نص الميثاق الذي طالعته وسائل الإعلام. كما يتولى المجلس تطوير ونشر أفضل الممارسات التي يمكن أن تطبقها الدول والمجتمعات الساعية للسلام، وتقتصر عضويته على الدول التي يدعوها الرئيس الأمريكي، وتستمر العضوية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد.
وأكد سجّل السعود الأطلسي، رئيس اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، أن انضمام الملك محمد السادس يأتي انسجامًا مع دوره الدولي المرموق في الدفاع عن السلام عامة، وعن القضية الفلسطينية خاصة. وأضاف أن الملك، بصفتِه رئيسًا للجنة القدس، سيشكل صوتًا فعالًا لمناصرة تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، مع التأكيد على أن هذه العضوية ليست شكلية بل فعلية، تعكس نجاح العاهل المغربي في رئاسة لجنة القدس.
من جانبه، اعتبر العباس الوردي، أستاذ جامعي ومحلل سياسي، أن الدعوة تعكس ثلاثة مؤشرات رئيسية: الثقة الدولية التي يحظى بها الملك محمد السادس، صدى المبادرات الناجحة التي يقودها سواء عبر لجنة القدس أو البنيات الدولية، والإجماع الدولي على دوره في خلق مناخ داعم للسلام. وأضاف أن المجلس سيساهم في وضع استراتيجيات لبلورة السلام في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا فيما يتعلق بالنزاع العربي-الإسرائيلي، بمشاركة الملك إلى جانب الرئيس ترامب وباقي الأعضاء.
وتشكل هذه الخطوة المغربية مشاركة فعلية في الجهود الدولية لتعزيز الاستقرار وتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، بما يعكس مكانة المملكة المغربية كفاعل أساسي في القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد سجّل السعود الأطلسي، رئيس اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، أن انضمام الملك محمد السادس يأتي انسجامًا مع دوره الدولي المرموق في الدفاع عن السلام عامة، وعن القضية الفلسطينية خاصة. وأضاف أن الملك، بصفتِه رئيسًا للجنة القدس، سيشكل صوتًا فعالًا لمناصرة تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، مع التأكيد على أن هذه العضوية ليست شكلية بل فعلية، تعكس نجاح العاهل المغربي في رئاسة لجنة القدس.
من جانبه، اعتبر العباس الوردي، أستاذ جامعي ومحلل سياسي، أن الدعوة تعكس ثلاثة مؤشرات رئيسية: الثقة الدولية التي يحظى بها الملك محمد السادس، صدى المبادرات الناجحة التي يقودها سواء عبر لجنة القدس أو البنيات الدولية، والإجماع الدولي على دوره في خلق مناخ داعم للسلام. وأضاف أن المجلس سيساهم في وضع استراتيجيات لبلورة السلام في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا فيما يتعلق بالنزاع العربي-الإسرائيلي، بمشاركة الملك إلى جانب الرئيس ترامب وباقي الأعضاء.
وتشكل هذه الخطوة المغربية مشاركة فعلية في الجهود الدولية لتعزيز الاستقرار وتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، بما يعكس مكانة المملكة المغربية كفاعل أساسي في القضايا الإقليمية والدولية.
الرئيسية























































