وأوضح روبيو أن المغرب يمتلك مخزونات مهمة من المعادن، فضلاً عن إرادته القوية للاستثمار في التحول الصناعي والموافقة على المشاركة في المبادرة العالمية لتعزيز سلاسل التوريد. وأضاف أن هذه المعطيات تمنح المملكة القدرة على لعب دور رائد في هذا المجال، بما يتيح لها الاستفادة من احتياطياتها المعدنية لدعم وتنمية اقتصادها الوطني.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن المغرب، كغيره من الدول المشاركة، يسعى إلى ضمان توريد موثوق ومتعدد المصادر للمعادن المستخرجة، بحيث تكون جاهزة ومعالجة ومصفاة، مما يعزز فرص استخدامها بطريقة مربحة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.
ويأتي تأكيد روبيو في ظل اجتماع جمع وزراء خارجية ومسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 50 دولة، من بينهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث أكد الوزير الأمريكي أن المغرب يمكنه بالفعل أن يضطلع بدور محوري في هذا المجال، معرباً عن سعادته بمشاركة المملكة في الاجتماع.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، وتركزت المناقشات على الاستثمارات في قطاع المعادن الاستراتيجية وآليات تحديد الحد الأدنى للأسعار، بالإضافة إلى إطلاق “منتدى الالتزام الجيو-استراتيجي في قطاع المعادن والموارد”.
ومن بين الدول المشاركة في الاجتماع، كانت كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، وفرنسا، وبلجيكا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والنرويج، والسويد، والهند، واليابان، وكوريا، وسنغافورة، والأرجنتين، والبرازيل، والمكسيك وأستراليا، في إشارة إلى الأهمية العالمية للمبادرة وأثرها المحتمل على الاستقرار الاقتصادي الدولي.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن المغرب، كغيره من الدول المشاركة، يسعى إلى ضمان توريد موثوق ومتعدد المصادر للمعادن المستخرجة، بحيث تكون جاهزة ومعالجة ومصفاة، مما يعزز فرص استخدامها بطريقة مربحة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.
ويأتي تأكيد روبيو في ظل اجتماع جمع وزراء خارجية ومسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 50 دولة، من بينهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث أكد الوزير الأمريكي أن المغرب يمكنه بالفعل أن يضطلع بدور محوري في هذا المجال، معرباً عن سعادته بمشاركة المملكة في الاجتماع.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، وتركزت المناقشات على الاستثمارات في قطاع المعادن الاستراتيجية وآليات تحديد الحد الأدنى للأسعار، بالإضافة إلى إطلاق “منتدى الالتزام الجيو-استراتيجي في قطاع المعادن والموارد”.
ومن بين الدول المشاركة في الاجتماع، كانت كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، وفرنسا، وبلجيكا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والنرويج، والسويد، والهند، واليابان، وكوريا، وسنغافورة، والأرجنتين، والبرازيل، والمكسيك وأستراليا، في إشارة إلى الأهمية العالمية للمبادرة وأثرها المحتمل على الاستقرار الاقتصادي الدولي.
الرئيسية























































