وتأتي هذه الخطوة المغربية ضمن التحضير لجولة مفصلية من المفاوضات المرتقبة مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقيتين حساسيتين في العلاقات الثنائية، هما الاتفاق الفلاحي واتفاق الصيد البحري.
وقد نجح المغرب، في 26 نوفمبر الماضي، في تجاوز تصويت البرلمان الأوروبي، مما أبرز تصاعد الضغوط داخل المؤسسات الأوروبية، وضرورة المغرب في تجاوز ردود الفعل الظرفية وبناء نفوذ مؤسساتي ثابت ومستمر.
وحسب معطيات موقع "أفريقيا أنتلجنس"، شرعت الرباط في تعزيز حضورها التواصلي والضغط السياسي داخل العاصمة الأوروبية، بالاستعانة بخبرات متقدمة في الاتصال السياسي واللوبيينغ، شملت أسماء راكمت تجربة داخل أعلى مستويات السلطة في الولايات المتحدة، خلال فترتي إدارة الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن.
وتعكس هذه الخطوة، وفق مصادر متطابقة، تحولًا في المقاربة المغربية، القائمة على إدراك متزايد بأن الدفاع عن المصالح الاستراتيجية لم يعد يقتصر على القنوات الدبلوماسية التقليدية، بل أصبح رهينًا ببناء شبكات تأثير فعّالة داخل مراكز القرار، والعمل المنهجي على الرأي العام والنخب السياسية والتشريعية الأوروبية.
وقد نجح المغرب، في 26 نوفمبر الماضي، في تجاوز تصويت البرلمان الأوروبي، مما أبرز تصاعد الضغوط داخل المؤسسات الأوروبية، وضرورة المغرب في تجاوز ردود الفعل الظرفية وبناء نفوذ مؤسساتي ثابت ومستمر.
وحسب معطيات موقع "أفريقيا أنتلجنس"، شرعت الرباط في تعزيز حضورها التواصلي والضغط السياسي داخل العاصمة الأوروبية، بالاستعانة بخبرات متقدمة في الاتصال السياسي واللوبيينغ، شملت أسماء راكمت تجربة داخل أعلى مستويات السلطة في الولايات المتحدة، خلال فترتي إدارة الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن.
وتعكس هذه الخطوة، وفق مصادر متطابقة، تحولًا في المقاربة المغربية، القائمة على إدراك متزايد بأن الدفاع عن المصالح الاستراتيجية لم يعد يقتصر على القنوات الدبلوماسية التقليدية، بل أصبح رهينًا ببناء شبكات تأثير فعّالة داخل مراكز القرار، والعمل المنهجي على الرأي العام والنخب السياسية والتشريعية الأوروبية.
الرئيسية





















































