شهدت الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت عدداً من القطاعات الاستراتيجية، في خطوة تعكس الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وتعزز آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وتهم الاتفاقيات مجالات الصناعة، والطاقة، والدفاع، والنقل، والابتكار، والتكوين، والاستثمار، بما يعكس رغبة الطرفين في الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستوى أكثر تكاملاً، قائم على المشاريع المشتركة ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
ويأتي هذا الزخم في سياق الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي، وتشجيع الاستثمارات، ومواكبة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
ويرى متابعون أن الاتفاقيات الموقعة تمثل خطوة جديدة نحو ترسيخ شراكة استراتيجية طويلة الأمد، من شأنها فتح آفاق أوسع أمام المستثمرين، وتعزيز المبادلات التجارية، وإطلاق مشاريع ذات أثر اقتصادي وتنموي على البلدين.
الرئيسية






















































