اختيار فرنسا ضيف شرف للدورة المقبلة من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط يعكس، في ظاهره، عمق العلاقات الثقافية والأدبية بين البلدين، خاصة في سياق رمزية تتويج الرباط عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026. ويأتي هذا الاختيار ليمنح التظاهرة بعداً يتجاوز بعدها الثقافي البحت نحو دلالات رمزية أوسع مرتبطة بالانفتاح وتبادل الأفكار.
غير أن حضور فرنسا في هذا الموقع يطرح أيضاً سؤال التوازن داخل المعرض، الذي بات يجمع بين البعد الثقافي والدبلوماسي في آن واحد. وبين تعزيز الانفتاح الدولي والحفاظ على حضور الإنتاج المغربي والعربي والإفريقي، يبقى التحدي الأساسي هو ضمان أن يشكل “ضيف الشرف” إضافة نوعية للحوار الثقافي دون أن يطغى على هوية المعرض وتعدديته.
الرئيسية




















































