وأُعلن خبر الوفاة عبر تدوينة مؤثرة نشرها شقيقه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ما خلف حالة من الحزن والصدمة في أوساط عائلته وأصدقائه ومحبيه.
وينحدر الراحل من مدينة فاس، التي شكلت منطلق شغفه بفنون الطبخ، قبل أن ينجح، على مدى سنوات، في فرض اسمه كأحد الوجوه البارزة في المطبخ المغربي. واستطاع “الشاف كيمو” أن يبني حضوراً لافتاً من خلال مشاركاته الإعلامية ونشاطه المتواصل على المنصات الرقمية، ما مكنه من استقطاب جمهور واسع، خاصة من فئة الشباب.
وتميّز مساره المهني بالحرص على صون الهوية الأصيلة للمائدة المغربية، مع إدخال لمسات عصرية مبتكرة على الوصفات التقليدية، في انسجام مع متطلبات الحياة الحديثة. وقد أسهم هذا التوجه في التعريف بغنى وتنوع المطبخ المغربي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وعقب انتشار خبر الوفاة، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التعزية، حيث أشاد زملاؤه وتلامذته بخصاله الإنسانية وتفانيه في خدمة الموروث الغذائي المغربي، مؤكدين أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للساحة المهنية.
وحتى الآن، لم تُكشف أسباب الوفاة، كما لم يتم الإعلان عن تفاصيل مراسم الجنازة والدفن، في انتظار ما ستعلنه أسرة الفقيد لاحقاً.
وينحدر الراحل من مدينة فاس، التي شكلت منطلق شغفه بفنون الطبخ، قبل أن ينجح، على مدى سنوات، في فرض اسمه كأحد الوجوه البارزة في المطبخ المغربي. واستطاع “الشاف كيمو” أن يبني حضوراً لافتاً من خلال مشاركاته الإعلامية ونشاطه المتواصل على المنصات الرقمية، ما مكنه من استقطاب جمهور واسع، خاصة من فئة الشباب.
وتميّز مساره المهني بالحرص على صون الهوية الأصيلة للمائدة المغربية، مع إدخال لمسات عصرية مبتكرة على الوصفات التقليدية، في انسجام مع متطلبات الحياة الحديثة. وقد أسهم هذا التوجه في التعريف بغنى وتنوع المطبخ المغربي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وعقب انتشار خبر الوفاة، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التعزية، حيث أشاد زملاؤه وتلامذته بخصاله الإنسانية وتفانيه في خدمة الموروث الغذائي المغربي، مؤكدين أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للساحة المهنية.
وحتى الآن، لم تُكشف أسباب الوفاة، كما لم يتم الإعلان عن تفاصيل مراسم الجنازة والدفن، في انتظار ما ستعلنه أسرة الفقيد لاحقاً.
الرئيسية





















































