تضخم منخفض وأسعار مرتفعة مستمرة
بعد ذروة التضخم في 2022، شهدت أسعار المستهلك استقرارًا نسبيًا خلال 2024-2025، حيث عاد معدل التضخم إلى أقل من 2%، بحسب بيانات صندوق النقد الدولي وStatista. ومع ذلك، لا يعني هذا عودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الجائحة، فالتكاليف تبقى مرتفعة بشكل هيكلي، ما يؤثر على القدرة الشرائية للأسر.
في الوقت ذاته، ارتفعت مصاريف الأسر بشكل مستمر، حيث سجلت زيادة تفوق 30% بين 2020 و2025، مدفوعة بالنمو الديمغرافي وتحسن تدريجي في الدخل، ما جعل من التخفيضات الشتوية فرصة استراتيجية لتحقيق أفضل قيمة مقابل المال.
فئات المنتجات الأكثر استفادة
تُظهر الدراسة أن المستهلكين يركزون في يناير على منتجات أساسية أو استراتيجية مثل:
التلفزيونات: تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في البحث والمبيعات خلال يناير، كونها منتجات باهظة الثمن وحساسة للتغيرات السعرية.
أجهزة الألعاب الإلكترونية: تستمر في جذب الانتباه بعد موسم الأعياد.
معدات المنزل، خصوصًا السخانات، التي تشهد طلبًا متزايدًا مع انتظار الخصومات.
منتجات الحيوانات الأليفة: زيادة في الطلب بسبب التجديد والصيانة الموسمية.
هذه الفئات تمثل مشتريات مدروسة وغالبًا ما يتم تأجيلها للاستفادة من الخصومات.
فئات أقل تأثرًا بالخصومات
على النقيض، هناك منتجات يحدد طلبها مواسم أخرى أكثر من التخفيضات الشتوية، مثل:
العطور، الأحذية، منتجات التجميل: تشهد ذروة في نوفمبر وديسمبر بسبب هدايا نهاية السنة.
الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، الساعات الذكية، والسكوترات الكهربائية: ترتبط بشراء مسبق في مناسبات مثل الـBlack Friday أو العودة المدرسية.
دور الرقمنة في عملية الشراء
أحد أبرز الدروس المستخلصة من الدراسة هو الدور المركزي للتكنولوجيا الرقمية. حيث يستخدم المستهلكون الإنترنت للتحقق من الأسعار، مقارنة العروض، وانتظار الخصومات الحقيقية قبل الشراء. كما يشير التقرير إلى أن المستهلك لم يعد يقبل بالعروض الافتراضية أو الخصومات الوهمية، بل يبحث عن شفافية ومصداقية الأسعار.
وتظهر سلوكيات المستهلك المغربي في 2026 توجهًا نحو التخطيط الذكي والشراء الواعي. موسم التخفيضات الشتوية لم يعد فرصة للشراء العشوائي، بل أصبح أداة لترشيد الإنفاق وتحقيق أقصى استفادة من العروض، مع تعزيز الرقمنة كأداة لاتخاذ القرار.
في الوقت ذاته، ارتفعت مصاريف الأسر بشكل مستمر، حيث سجلت زيادة تفوق 30% بين 2020 و2025، مدفوعة بالنمو الديمغرافي وتحسن تدريجي في الدخل، ما جعل من التخفيضات الشتوية فرصة استراتيجية لتحقيق أفضل قيمة مقابل المال.
فئات المنتجات الأكثر استفادة
تُظهر الدراسة أن المستهلكين يركزون في يناير على منتجات أساسية أو استراتيجية مثل:
التلفزيونات: تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في البحث والمبيعات خلال يناير، كونها منتجات باهظة الثمن وحساسة للتغيرات السعرية.
أجهزة الألعاب الإلكترونية: تستمر في جذب الانتباه بعد موسم الأعياد.
معدات المنزل، خصوصًا السخانات، التي تشهد طلبًا متزايدًا مع انتظار الخصومات.
منتجات الحيوانات الأليفة: زيادة في الطلب بسبب التجديد والصيانة الموسمية.
هذه الفئات تمثل مشتريات مدروسة وغالبًا ما يتم تأجيلها للاستفادة من الخصومات.
فئات أقل تأثرًا بالخصومات
على النقيض، هناك منتجات يحدد طلبها مواسم أخرى أكثر من التخفيضات الشتوية، مثل:
العطور، الأحذية، منتجات التجميل: تشهد ذروة في نوفمبر وديسمبر بسبب هدايا نهاية السنة.
الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، الساعات الذكية، والسكوترات الكهربائية: ترتبط بشراء مسبق في مناسبات مثل الـBlack Friday أو العودة المدرسية.
دور الرقمنة في عملية الشراء
أحد أبرز الدروس المستخلصة من الدراسة هو الدور المركزي للتكنولوجيا الرقمية. حيث يستخدم المستهلكون الإنترنت للتحقق من الأسعار، مقارنة العروض، وانتظار الخصومات الحقيقية قبل الشراء. كما يشير التقرير إلى أن المستهلك لم يعد يقبل بالعروض الافتراضية أو الخصومات الوهمية، بل يبحث عن شفافية ومصداقية الأسعار.
وتظهر سلوكيات المستهلك المغربي في 2026 توجهًا نحو التخطيط الذكي والشراء الواعي. موسم التخفيضات الشتوية لم يعد فرصة للشراء العشوائي، بل أصبح أداة لترشيد الإنفاق وتحقيق أقصى استفادة من العروض، مع تعزيز الرقمنة كأداة لاتخاذ القرار.
الرئيسية























































