ثنائية بصمت ذاكرة المشاهد
يأتي هذا العمل في سياق حنين فني إلى تجربة سابقة جمعت مفتاح ورمزي إلى جانب الفنان حسن الفد، وهي التجربة التي رسخت في ذاكرة المشاهد المغربي بفضل روحها الساخرة، وكوميديتها التي تمزج بين النقد الاجتماعي والضحك العفوي، ما يجعل عودة هذه الثنائية محط اهتمام وانتظار.
عمارة شعبية… مسرح للحكايات اليومية
تدور أحداث سلسلة «المرضي» داخل عمارة شعبية تعج بالحياة، تتحول إلى فضاء نابض بالمواقف الطريفة والمفارقات اليومية. العمل يستثمر تفاصيل العيش المشترك داخل هذا الفضاء، حيث تتقاطع مصائر الشخصيات، وتتشكل قصص بسيطة في ظاهرها، لكنها غنية بالدلالات الاجتماعية والإنسانية.
«طلحة»… بطل بعفوية غير محسوبة
تتمحور السلسلة حول شخصية «طلحة»، شاب في عقده الثالث، بسيط وعفوي، يحاول أن يجد لنفسه مكاناً وسط واقع مليء بالتناقضات. حياته التي تبدو عادية وساكنة سرعان ما تتحول إلى سلسلة من المغامرات الطريفة، بفعل احتكاكه اليومي بمحيطه القريب، حيث تصبح كل تفاصيل اليومي مادة خصبة للضحك.
شبكة علاقات تصنع الكوميديا
تستمد «المرضي» جزءاً كبيراً من قوتها من الشخصيات التي تحيط بالبطل، وفي مقدمتها والدته «ماريا» ذات الحضور القوي، وصديقه «ياسين» الذي يشاركه تفاصيل حياته اليومية، إلى جانب الجارة الداعمة «كنزة»، وشخصية «جامايكا» المستفزة، التي تشكل عنصر احتكاك دائم يولد مواقف كوميدية متجددة.
الضحك ممزوج بلمسة إنسانية
ورغم الطابع الكوميدي الغالب، لا تكتفي السلسلة بتقديم جرعات من الضحك، بل تنجح في تمرير لحظات إنسانية دافئة، تميل أحياناً إلى الدراما الخفيفة، حيث تتحول أبسط المواقف اليومية إلى قصص تعكس هموماً صغيرة، وأحلاماً مؤجلة، وتناقضات اجتماعية مألوفة.
مرآة ساخرة لواقع اجتماعي مألوف
تحاول «المرضي» أن تكون أكثر من مجرد عمل للترفيه، إذ تسلط الضوء، بأسلوب بسيط وغير مباشر، على واقع العيش المشترك داخل فضاء واحد، حيث تتجاور الاختلافات، وتتقاطع الطموحات، وتُطرح أسئلة الهوية والعلاقات الإنسانية في قالب خفيف لا يخلو من العمق، ما يجعلها قريبة من شرائح واسعة من المغاربة.
تجربة جديدة في مسار مفتاح ورمزي
يشكل هذا العمل محطة جديدة في المسار الفني لهيثم مفتاح وأسامة رمزي، اللذين يراهنان على استثمار الكيمياء الفنية التي تجمعهما، وتجديد حضورهما الكوميدي من خلال عمل جماعي يوازن بين الأداء الفردي والروح الجماعية.
عبد الهادي أنبارو… إخراج بنبض الشارع
يتولى إخراج السلسلة عبد الهادي أنبارو، المعروف بحسه الإخراجي القريب من نبض الشارع، وقدرته على التقاط التفاصيل الصغيرة وتحويلها إلى مادة بصرية جذابة، وهو ما يمنح العمل إيقاعاً سريعاً وروحاً واقعية تنسجم مع طبيعة النص والشخصيات.
توليفة تمثيلية تراهن على الجماعية
ويشارك في تشخيص «المرضي» إلى جانب مفتاح ورمزي، نخبة من الأسماء الفنية، من بينها حسناء الطمطاوي، ساندية تاج الدين، مريم الزعيمي، خديجة عدلي، عادل أبا تراب، نبيل المنصوري، والاص، ومحمد أمين كيحل، في توليفة تمثيلية تراهن على تنوع الشخصيات وتكامل الأدوار، بما يخدم الإيقاع العام للسلسلة ويعزز طابعها الجماعي.
رهان رمضاني على الضحك القريب من الناس
بهذا العمل، تدخل «المرضي» السباق الرمضاني برهان واضح على كوميديا قريبة من الواقع اليومي للمغاربة، تراهن على الضحك النابع من التفاصيل البسيطة، وعلى شخصيات تشبه الناس في عفويتها وتناقضاتها، في تجربة يُنتظر أن تحجز لنفسها مكاناً خاصاً على الشاشة الصغيرة خلال الشهر الفضيل.
يأتي هذا العمل في سياق حنين فني إلى تجربة سابقة جمعت مفتاح ورمزي إلى جانب الفنان حسن الفد، وهي التجربة التي رسخت في ذاكرة المشاهد المغربي بفضل روحها الساخرة، وكوميديتها التي تمزج بين النقد الاجتماعي والضحك العفوي، ما يجعل عودة هذه الثنائية محط اهتمام وانتظار.
عمارة شعبية… مسرح للحكايات اليومية
تدور أحداث سلسلة «المرضي» داخل عمارة شعبية تعج بالحياة، تتحول إلى فضاء نابض بالمواقف الطريفة والمفارقات اليومية. العمل يستثمر تفاصيل العيش المشترك داخل هذا الفضاء، حيث تتقاطع مصائر الشخصيات، وتتشكل قصص بسيطة في ظاهرها، لكنها غنية بالدلالات الاجتماعية والإنسانية.
«طلحة»… بطل بعفوية غير محسوبة
تتمحور السلسلة حول شخصية «طلحة»، شاب في عقده الثالث، بسيط وعفوي، يحاول أن يجد لنفسه مكاناً وسط واقع مليء بالتناقضات. حياته التي تبدو عادية وساكنة سرعان ما تتحول إلى سلسلة من المغامرات الطريفة، بفعل احتكاكه اليومي بمحيطه القريب، حيث تصبح كل تفاصيل اليومي مادة خصبة للضحك.
شبكة علاقات تصنع الكوميديا
تستمد «المرضي» جزءاً كبيراً من قوتها من الشخصيات التي تحيط بالبطل، وفي مقدمتها والدته «ماريا» ذات الحضور القوي، وصديقه «ياسين» الذي يشاركه تفاصيل حياته اليومية، إلى جانب الجارة الداعمة «كنزة»، وشخصية «جامايكا» المستفزة، التي تشكل عنصر احتكاك دائم يولد مواقف كوميدية متجددة.
الضحك ممزوج بلمسة إنسانية
ورغم الطابع الكوميدي الغالب، لا تكتفي السلسلة بتقديم جرعات من الضحك، بل تنجح في تمرير لحظات إنسانية دافئة، تميل أحياناً إلى الدراما الخفيفة، حيث تتحول أبسط المواقف اليومية إلى قصص تعكس هموماً صغيرة، وأحلاماً مؤجلة، وتناقضات اجتماعية مألوفة.
مرآة ساخرة لواقع اجتماعي مألوف
تحاول «المرضي» أن تكون أكثر من مجرد عمل للترفيه، إذ تسلط الضوء، بأسلوب بسيط وغير مباشر، على واقع العيش المشترك داخل فضاء واحد، حيث تتجاور الاختلافات، وتتقاطع الطموحات، وتُطرح أسئلة الهوية والعلاقات الإنسانية في قالب خفيف لا يخلو من العمق، ما يجعلها قريبة من شرائح واسعة من المغاربة.
تجربة جديدة في مسار مفتاح ورمزي
يشكل هذا العمل محطة جديدة في المسار الفني لهيثم مفتاح وأسامة رمزي، اللذين يراهنان على استثمار الكيمياء الفنية التي تجمعهما، وتجديد حضورهما الكوميدي من خلال عمل جماعي يوازن بين الأداء الفردي والروح الجماعية.
عبد الهادي أنبارو… إخراج بنبض الشارع
يتولى إخراج السلسلة عبد الهادي أنبارو، المعروف بحسه الإخراجي القريب من نبض الشارع، وقدرته على التقاط التفاصيل الصغيرة وتحويلها إلى مادة بصرية جذابة، وهو ما يمنح العمل إيقاعاً سريعاً وروحاً واقعية تنسجم مع طبيعة النص والشخصيات.
توليفة تمثيلية تراهن على الجماعية
ويشارك في تشخيص «المرضي» إلى جانب مفتاح ورمزي، نخبة من الأسماء الفنية، من بينها حسناء الطمطاوي، ساندية تاج الدين، مريم الزعيمي، خديجة عدلي، عادل أبا تراب، نبيل المنصوري، والاص، ومحمد أمين كيحل، في توليفة تمثيلية تراهن على تنوع الشخصيات وتكامل الأدوار، بما يخدم الإيقاع العام للسلسلة ويعزز طابعها الجماعي.
رهان رمضاني على الضحك القريب من الناس
بهذا العمل، تدخل «المرضي» السباق الرمضاني برهان واضح على كوميديا قريبة من الواقع اليومي للمغاربة، تراهن على الضحك النابع من التفاصيل البسيطة، وعلى شخصيات تشبه الناس في عفويتها وتناقضاتها، في تجربة يُنتظر أن تحجز لنفسها مكاناً خاصاً على الشاشة الصغيرة خلال الشهر الفضيل.
الرئيسية



















































