ويتخذ العمل شكل مسلسل قصير مؤلف من 15 حلقة فقط، وهو التوجه الإنتاجي الذي تتبناه القنوات الوطنية لتقديم أعمال مكثفة من حيث الإيقاع والسرد، قادرة على جذب انتباه المشاهد ومجاراة التحولات المتسارعة في عادات الاستهلاك التلفزيوني، خاصة في ظل المنافسة القوية مع المنصات الرقمية.
حكايات واقعية وشخصيات متعددة
تدور أحداث مسلسل “ليلي طويل” في أجواء اجتماعية معاصرة، تتقاطع فيها مصائر شخصيات متعددة، لكل منها حكايتها الخاصة، في حبكة تجمع بين التراجيديا والدراما النفسية، بعيدًا عن القوالب الجاهزة التي طبعت بعض الإنتاجات السابقة. كما يسعى المسلسل إلى الغوص في تفاصيل إنسانية دقيقة مستوحاة من الواقع المغربي اليومي، ما يعكس حس المخرج بأهمية الموضوعات المجتمعية.
الشهرة الرقمية وثمنها
يبرز البرومو الترويجي للمسلسل اهتمام العمل بعالم منصات التواصل الاجتماعي، متناولاً ظاهرة الشهرة السريعة التي يحققها بعض المؤثرين دون مسار مهني تقليدي. كما يطرح المسلسل أسئلة عميقة حول حدود الشهرة الأخلاقية وانعكاساتها النفسية والاجتماعية، سواء على صانعي المحتوى أو على محيطهم الأسري والمجتمعي.
ويعالج العمل بجرأة التوترات الداخلية والفراغ العاطفي وضغوط الصورة التي ترافق حياة بعض المؤثرين، في محاولة للموازنة بين النقد الاجتماعي والتشويق الفني.
محطة جديدة في مسيرة أكعبون
يُرتقب أن يشكل مسلسل “ليلي طويل” إضافة نوعية لمسيرة علاء أكعبون، الذي سبق له أن حقق نجاحات لافتة في الدراما التلفزيونية، من بينها مسلسله الناجح “المكتوب” الذي عرض لموسمين متتاليين وحقق نسب مشاهدة قياسية وتفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما خاض المخرج تجربة درامية رمضانية مع مسلسل “بنات الحديد”، مؤكداً اهتمامه الدائم بالقضايا الاجتماعية والرهانات الإنسانية، ما يجعل من عودته عبر “ليلي طويل” محطة فنية واعدة تستحق المتابعة.
حكايات واقعية وشخصيات متعددة
تدور أحداث مسلسل “ليلي طويل” في أجواء اجتماعية معاصرة، تتقاطع فيها مصائر شخصيات متعددة، لكل منها حكايتها الخاصة، في حبكة تجمع بين التراجيديا والدراما النفسية، بعيدًا عن القوالب الجاهزة التي طبعت بعض الإنتاجات السابقة. كما يسعى المسلسل إلى الغوص في تفاصيل إنسانية دقيقة مستوحاة من الواقع المغربي اليومي، ما يعكس حس المخرج بأهمية الموضوعات المجتمعية.
الشهرة الرقمية وثمنها
يبرز البرومو الترويجي للمسلسل اهتمام العمل بعالم منصات التواصل الاجتماعي، متناولاً ظاهرة الشهرة السريعة التي يحققها بعض المؤثرين دون مسار مهني تقليدي. كما يطرح المسلسل أسئلة عميقة حول حدود الشهرة الأخلاقية وانعكاساتها النفسية والاجتماعية، سواء على صانعي المحتوى أو على محيطهم الأسري والمجتمعي.
ويعالج العمل بجرأة التوترات الداخلية والفراغ العاطفي وضغوط الصورة التي ترافق حياة بعض المؤثرين، في محاولة للموازنة بين النقد الاجتماعي والتشويق الفني.
محطة جديدة في مسيرة أكعبون
يُرتقب أن يشكل مسلسل “ليلي طويل” إضافة نوعية لمسيرة علاء أكعبون، الذي سبق له أن حقق نجاحات لافتة في الدراما التلفزيونية، من بينها مسلسله الناجح “المكتوب” الذي عرض لموسمين متتاليين وحقق نسب مشاهدة قياسية وتفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما خاض المخرج تجربة درامية رمضانية مع مسلسل “بنات الحديد”، مؤكداً اهتمامه الدائم بالقضايا الاجتماعية والرهانات الإنسانية، ما يجعل من عودته عبر “ليلي طويل” محطة فنية واعدة تستحق المتابعة.
الرئيسية























































