ويأتي هذا البرنامج، الذي يتم تفعيله خلال عطلات نهاية الأسبوع، استجابة للحاجيات المتزايدة للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث تسعى المصالح القنصلية إلى ملاءمة عرضها مع الإكراهات المهنية للمرتفقين، وضمان السرعة والفعالية في معالجة الطلبات.
ويندرج هذا التوجه في إطار سياسة القرب التي تنهجها المملكة، تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تضع انشغالات مغاربة العالم في صلب العمل القنصلي، مع تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.
كما يجسد هذا البرنامج تنزيل التوجيهات الصادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والتي ترتكز على تحديث الخدمات القنصلية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتكييفها مع متطلبات الحياة اليومية للجالية.
وفي هذا السياق، أوضحت القنصل العام للمملكة بألميرية سمية فتحي أن أطر وموظفي القنصلية معبؤون بشكل كامل لضمان حسن سير هذه العملية، التي تتميز بتوسيع أوقات الاستقبال وتنظيم مداومات خلال نهاية الأسبوع، بما يتيح استقبال عدد أكبر من المرتفقين في ظروف ملائمة.
وأضافت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحسين جودة الاستقبال وضمان معالجة فعالة وسريعة للطلبات، بما يستجيب لتطلعات الجالية المغربية التي تعرف حضوراً مهماً في هذه المنطقة.
ومن جهة أخرى، أبرزت القنصل العام أن اعتماد تسليم الوثائق المتضمنة لختم “الأبوستيل” من شأنه أن يساهم في تبسيط المساطر الإدارية، خاصة فيما يتعلق باستعمال الوثائق المغربية لدى الإدارات الأجنبية.
ويعكس الإقبال الكبير على هذه المبادرة نجاحها، حيث تم تسجيل أزيد من 13 ألف طلب منذ 11 فبراير الماضي، ما يؤكد أهمية مثل هذه البرامج في تقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز جودة الخدمات القنصلية المقدمة لهم.
ويندرج هذا التوجه في إطار سياسة القرب التي تنهجها المملكة، تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تضع انشغالات مغاربة العالم في صلب العمل القنصلي، مع تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.
كما يجسد هذا البرنامج تنزيل التوجيهات الصادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والتي ترتكز على تحديث الخدمات القنصلية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتكييفها مع متطلبات الحياة اليومية للجالية.
وفي هذا السياق، أوضحت القنصل العام للمملكة بألميرية سمية فتحي أن أطر وموظفي القنصلية معبؤون بشكل كامل لضمان حسن سير هذه العملية، التي تتميز بتوسيع أوقات الاستقبال وتنظيم مداومات خلال نهاية الأسبوع، بما يتيح استقبال عدد أكبر من المرتفقين في ظروف ملائمة.
وأضافت أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحسين جودة الاستقبال وضمان معالجة فعالة وسريعة للطلبات، بما يستجيب لتطلعات الجالية المغربية التي تعرف حضوراً مهماً في هذه المنطقة.
ومن جهة أخرى، أبرزت القنصل العام أن اعتماد تسليم الوثائق المتضمنة لختم “الأبوستيل” من شأنه أن يساهم في تبسيط المساطر الإدارية، خاصة فيما يتعلق باستعمال الوثائق المغربية لدى الإدارات الأجنبية.
ويعكس الإقبال الكبير على هذه المبادرة نجاحها، حيث تم تسجيل أزيد من 13 ألف طلب منذ 11 فبراير الماضي، ما يؤكد أهمية مثل هذه البرامج في تقريب الإدارة من المواطنين وتعزيز جودة الخدمات القنصلية المقدمة لهم.
الرئيسية























































