وتندرج هذه المبادرة ضمن الدينامية المتواصلة التي تقودها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والهادفة إلى تطوير الأداء القنصلي، وإدماج مساطر جديدة، فضلا عن ملاءمة الخدمات مع الإكراهات الموسمية والمهنية التي قد تحول دون تمكن عدد من المرتفقين من الولوج إلى القنصلية خلال أيام العمل العادية.
وفي هذا الإطار، تم خلال نهاية الأسبوع تقديم مئات الخدمات القنصلية لفائدة المغاربة المقيمين بـ برشلونة ونواحيها، خاصة أولئك الذين تحول التزاماتهم المهنية أو بعدهم الجغرافي دون التنقل إلى مقر القنصلية في أوقات العمل المعتادة. وقد شملت هذه الخدمات مختلف الوثائق والإجراءات الإدارية التي تستوجب الحضور الشخصي للمرتفقين.
وتعزيزا لهذه الجهود، عقدت المصالح المركزية للوزارة، مؤخرا، اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التناظر المرئي مع سفارة المملكة المغربية بمدريد والقنصليات العامة الاثنتي عشرة المعتمدة بإسبانيا، جرى خلاله اعتماد حزمة من التدابير التنظيمية الرامية إلى الرفع من جودة الاستقبال وتحسين ظروف تقديم الخدمات.
ومن بين هذه التدابير تمديد ساعات استقبال المرتفقين إلى غاية الساعة السادسة مساء، عوض الثالثة بعد الزوال، من الاثنين إلى الجمعة، إلى جانب إقرار مداومات خلال أيام السبت والأحد والعطل الرسمية، بما يضمن مرونة أكبر في الولوج إلى الخدمات القنصلية.
وتهدف هذه الإجراءات إلى تمكين كافة المرتفقين الحاصلين على مواعيد مسبقة من قضاء أغراضهم في أفضل الظروف، مع الحفاظ على تعبئة دائمة لأطر وموظفي القنصلية لضمان استجابة سريعة وفعالة لاحتياجات المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج.
وتجسد هذه الخطوات التزاما مؤسساتيا متواصلا بتطوير العمل القنصلي، وترسيخ مقاربة قوامها القرب من المواطن، وتحسين جودة الخدمات، بما يعزز ثقة الجالية المغربية في مؤسساتها ويواكب انتظاراتها المتزايدة.
وفي هذا الإطار، تم خلال نهاية الأسبوع تقديم مئات الخدمات القنصلية لفائدة المغاربة المقيمين بـ برشلونة ونواحيها، خاصة أولئك الذين تحول التزاماتهم المهنية أو بعدهم الجغرافي دون التنقل إلى مقر القنصلية في أوقات العمل المعتادة. وقد شملت هذه الخدمات مختلف الوثائق والإجراءات الإدارية التي تستوجب الحضور الشخصي للمرتفقين.
وتعزيزا لهذه الجهود، عقدت المصالح المركزية للوزارة، مؤخرا، اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التناظر المرئي مع سفارة المملكة المغربية بمدريد والقنصليات العامة الاثنتي عشرة المعتمدة بإسبانيا، جرى خلاله اعتماد حزمة من التدابير التنظيمية الرامية إلى الرفع من جودة الاستقبال وتحسين ظروف تقديم الخدمات.
ومن بين هذه التدابير تمديد ساعات استقبال المرتفقين إلى غاية الساعة السادسة مساء، عوض الثالثة بعد الزوال، من الاثنين إلى الجمعة، إلى جانب إقرار مداومات خلال أيام السبت والأحد والعطل الرسمية، بما يضمن مرونة أكبر في الولوج إلى الخدمات القنصلية.
وتهدف هذه الإجراءات إلى تمكين كافة المرتفقين الحاصلين على مواعيد مسبقة من قضاء أغراضهم في أفضل الظروف، مع الحفاظ على تعبئة دائمة لأطر وموظفي القنصلية لضمان استجابة سريعة وفعالة لاحتياجات المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج.
وتجسد هذه الخطوات التزاما مؤسساتيا متواصلا بتطوير العمل القنصلي، وترسيخ مقاربة قوامها القرب من المواطن، وتحسين جودة الخدمات، بما يعزز ثقة الجالية المغربية في مؤسساتها ويواكب انتظاراتها المتزايدة.
الرئيسية























































