صباح زيداني.. صوت يراهن على الطرب الأصيل
تُعد صباح زيداني من الأصوات الغنائية المغربية التي اختارت منذ بداياتها الفنية الرهان على الأغنية العربية الأصيلة، بما تحمله من عمق جمالي وذوق فني ملتزم. وخلال مسارها الفني، استطاعت أن تضيء ليالي الطرب بأغانٍ تستلهم روح “الزمن الجميل”، وتعيد الاعتبار لقيم النغمة والكلمة، في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتختصر فيه التجارب.
من المعهد الموسيقي بمراكش إلى المسارح الدولية
منذ تخرجها من المعهد الموسيقي بمراكش، حرصت صباح زيداني على شق طريقها داخل فضاء الفن الأصيل، من خلال انخراطها في جمعية “جسور”، التي شكلت منصة فنية ساعدتها على بلورة هويتها الغنائية. ومن خلالها، شاركت في سهرات وجولات فنية بعدد من الدول الأوروبية، حيث مثّلت الأغنية المغربية في فضاءات ثقافية متعددة، مدركةً لقيمة هذا الانفتاح الفني وما يتيحه من تلاقح جمالي بين الذات والآخر.
تجربة فنية تُزاوج بين الشعر والغناء
وتُعد تجربة صباح زيداني واحدة من التجارب الغنائية المغربية التي اشتغلت بوعي على النصوص الشعرية، إذ فتحت لعدد من القصائد المغربية أفقًا تعبيريًا جديدًا، أخرجها من قوالبها التقليدية إلى فضاءات غنائية أكثر رحابة. وبهذا التفاعل، أصبح الشعر يبحث عن ذاته داخل النغمة، كما أصبح الصوت وسيلة لإعادة اكتشاف المعنى والجمال.
تواشج جمالي بين الصوت والكلمة
وقد أسهم هذا المسار في خلق تواشجات جمالية بين صوت صباح زيداني وعدد من الشعراء، حيث لم تعد القصيدة مجرد نص مكتوب، بل تحوّلت إلى كيان حي يتنفس عبر الغناء. كما منح هذا التفاعل شرعية جديدة للعمل الشعري، ليس فقط في ذهن المتلقي، بل أيضًا في تجارب الملحنين والعازفين الذين وجدوا في صوت زيداني مساحة للتعبير والتجريب الفني العميق.
«عبق النغم».. موعد مع الذوق الموسيقي الرفيع
وتأتي سهرة «عبق النغم» لتؤكد هذا المسار الفني المتميز، حيث يرتقب أن تقدم صباح زيداني برنامجًا غنائيًا يمزج بين الطرب العربي الكلاسيكي ولمسات موسيقية حديثة، في حوار فني يقوده المايسترو يوسف قاسمي جمال، ويعيد للمسرح روحه كفضاء للإنصات والتأمل.
سهرة فنية تعيد الاعتبار للأغنية الراقية
ومن المنتظر أن تشكل هذه الأمسية لحظة فنية خاصة لعشاق الأغنية الراقية، وفرصة لإعادة التواصل مع فن يُراهن على الجودة والعمق، بعيدًا عن الاستهلاك السريع. هكذا، تواصل صباح زيداني ترسيخ مكانتها كصوت مغربي اختار الوفاء للنغمة والكلمة، وجعل من الغناء فعلًا ثقافيًا وجماليًا بامتياز.
تُعد صباح زيداني من الأصوات الغنائية المغربية التي اختارت منذ بداياتها الفنية الرهان على الأغنية العربية الأصيلة، بما تحمله من عمق جمالي وذوق فني ملتزم. وخلال مسارها الفني، استطاعت أن تضيء ليالي الطرب بأغانٍ تستلهم روح “الزمن الجميل”، وتعيد الاعتبار لقيم النغمة والكلمة، في زمن تتسارع فيه الإيقاعات وتختصر فيه التجارب.
من المعهد الموسيقي بمراكش إلى المسارح الدولية
منذ تخرجها من المعهد الموسيقي بمراكش، حرصت صباح زيداني على شق طريقها داخل فضاء الفن الأصيل، من خلال انخراطها في جمعية “جسور”، التي شكلت منصة فنية ساعدتها على بلورة هويتها الغنائية. ومن خلالها، شاركت في سهرات وجولات فنية بعدد من الدول الأوروبية، حيث مثّلت الأغنية المغربية في فضاءات ثقافية متعددة، مدركةً لقيمة هذا الانفتاح الفني وما يتيحه من تلاقح جمالي بين الذات والآخر.
تجربة فنية تُزاوج بين الشعر والغناء
وتُعد تجربة صباح زيداني واحدة من التجارب الغنائية المغربية التي اشتغلت بوعي على النصوص الشعرية، إذ فتحت لعدد من القصائد المغربية أفقًا تعبيريًا جديدًا، أخرجها من قوالبها التقليدية إلى فضاءات غنائية أكثر رحابة. وبهذا التفاعل، أصبح الشعر يبحث عن ذاته داخل النغمة، كما أصبح الصوت وسيلة لإعادة اكتشاف المعنى والجمال.
تواشج جمالي بين الصوت والكلمة
وقد أسهم هذا المسار في خلق تواشجات جمالية بين صوت صباح زيداني وعدد من الشعراء، حيث لم تعد القصيدة مجرد نص مكتوب، بل تحوّلت إلى كيان حي يتنفس عبر الغناء. كما منح هذا التفاعل شرعية جديدة للعمل الشعري، ليس فقط في ذهن المتلقي، بل أيضًا في تجارب الملحنين والعازفين الذين وجدوا في صوت زيداني مساحة للتعبير والتجريب الفني العميق.
«عبق النغم».. موعد مع الذوق الموسيقي الرفيع
وتأتي سهرة «عبق النغم» لتؤكد هذا المسار الفني المتميز، حيث يرتقب أن تقدم صباح زيداني برنامجًا غنائيًا يمزج بين الطرب العربي الكلاسيكي ولمسات موسيقية حديثة، في حوار فني يقوده المايسترو يوسف قاسمي جمال، ويعيد للمسرح روحه كفضاء للإنصات والتأمل.
سهرة فنية تعيد الاعتبار للأغنية الراقية
ومن المنتظر أن تشكل هذه الأمسية لحظة فنية خاصة لعشاق الأغنية الراقية، وفرصة لإعادة التواصل مع فن يُراهن على الجودة والعمق، بعيدًا عن الاستهلاك السريع. هكذا، تواصل صباح زيداني ترسيخ مكانتها كصوت مغربي اختار الوفاء للنغمة والكلمة، وجعل من الغناء فعلًا ثقافيًا وجماليًا بامتياز.
الرئيسية



















































