شركة صينية تراهن على السيماغلوتايد بصيغة جديدة
وأفادت شركة شنغهاي شيلينغ للأدوية، في تصريحات لوكالة “رويترز”، أنها تعمل حاليًا على تطوير بخاخ أنفي يعتمد على مادة السيماغلوتايد، وهي نفسها التي تشكل الأساس الدوائي لحقن “ويغوفي” التي تنتجها شركة نوفو نورديسك الدنماركية، والتي حققت نجاحًا واسعًا في علاج السمنة والتحكم في الوزن.وترى الشركة الصينية أن تحويل هذه المادة من حقن أسبوعية إلى بخاخ أنفي قد يفتح آفاقًا علاجية جديدة، خاصة لفائدة المرضى الذين يفضلون حلولًا أقل تدخلاً وأكثر سهولة في الاستعمال.
سهولة الاستعمال وتكلفة أقل… رهانات البخاخ الجديد
وتراهن الشركة المطوِّرة على أن يكون البخاخ الأنفي أكثر ملاءمة للاستخدام طويل الأمد مقارنة بالحقن، سواء من حيث الراحة أو القبول النفسي لدى المرضى. كما أشارت إلى أن التكلفة المتوقعة للعقار الجديد قد تكون أقل من الأقراص الفموية المعتمدة على السيماغلوتايد، وهو ما قد يمنحه أفضلية تنافسية في سوق يشهد طلبًا متزايدًا.هذه المعطيات تجعل من البخاخ الأنفي خيارًا محتملاً لفئات واسعة من المرضى، خصوصًا أولئك الذين يترددون في اللجوء إلى الحقن المنتظمة.
طموح عالمي وبراءات اختراع محمية
وأكدت شيلينغ أنه في حال نجاح التجارب السريرية، فإنها تعتزم التوسع نحو أسواق دوائية كبرى عبر العالم، مشيرة إلى أنها حصلت بالفعل على براءات اختراع متعلقة بالدواء في عدد من المناطق الاستراتيجية، من بينها الصين، والولايات المتحدة، وأوروبا، وجنوب شرق آسيا.وتعكس هذه الخطوة طموح الشركة في التحول من فاعل محلي ناشئ إلى لاعب دولي في سوق أدوية إنقاص الوزن، أحد أسرع القطاعات نموًا في الصناعات الدوائية.
سباق محموم في سوق أدوية السمنة بالصين
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه سوق أدوية إنقاص الوزن في الصين منافسة شديدة بين شركات عالمية كبرى وأخرى محلية صاعدة، في مقدمتها نوفو نورديسك وإيلاي ليلي الأمريكيتان، إلى جانب شركة Innovent Biologics الصينية.ومع تزايد معدلات السمنة وارتفاع الطلب على العلاجات الحديثة، أصبحت الصين، باعتبارها ثاني أكبر سوق دوائي في العالم، ساحة مركزية للتنافس التجاري والبحثي في هذا المجال.
اقتراب نهاية براءة الاختراع يشعل المنافسة
وتزداد حدة هذا السباق مع اقتراب انتهاء براءة اختراع السيماغلوتايد في الصين خلال شهر مارس المقبل، ما يفتح المجال أمام شركات صينية عدة لتطوير نسخها الخاصة من أدوية مشابهة لـ”ويغوفي”، سواء في شكل حقن أو أقراص أو، كما في حالة شيلينغ، بخاخات أنفية.ويُتوقع أن يؤدي هذا التحول إلى خفض الأسعار وتوسيع دائرة المستفيدين من علاجات إنقاص الوزن في السوق الصينية، وربما خارجها.
صمت نوفو نورديسك وترقب النتائج
ولم تُصدر شركة نوفو نورديسك تعليقًا فوريًا على إعلان شيلينغ، غير أنها تواجه بالفعل ضغوطًا متزايدة من منافسين محليين ودوليين يسعون إلى اقتطاع جزء من حصتها السوقية، سواء قبل أو بعد انتهاء الحماية القانونية لدوائها الأشهر.ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للشركة الدنماركية، في ظل تسارع الابتكارات وتنوع الصيغ العلاجية المنافسة.
هل يغير البخاخ الأنفي مستقبل علاج السمنة؟
ويرجح مراقبون أن نجاح بخاخ أنفي يعتمد على السيماغلوتايد قد يُحدث تحولًا نوعيًا في علاج السمنة خلال السنوات المقبلة، خاصة إذا أثبت فعالية مماثلة للحقن، مع مزايا إضافية تتعلق بسهولة الاستعمال والتكلفة.ومع استمرار التجارب السريرية إلى غاية 2028، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تنجح الصين في كسر هيمنة الحقن وفتح فصل جديد في علاجات إنقاص الوزن عالميًا؟
وأفادت شركة شنغهاي شيلينغ للأدوية، في تصريحات لوكالة “رويترز”، أنها تعمل حاليًا على تطوير بخاخ أنفي يعتمد على مادة السيماغلوتايد، وهي نفسها التي تشكل الأساس الدوائي لحقن “ويغوفي” التي تنتجها شركة نوفو نورديسك الدنماركية، والتي حققت نجاحًا واسعًا في علاج السمنة والتحكم في الوزن.وترى الشركة الصينية أن تحويل هذه المادة من حقن أسبوعية إلى بخاخ أنفي قد يفتح آفاقًا علاجية جديدة، خاصة لفائدة المرضى الذين يفضلون حلولًا أقل تدخلاً وأكثر سهولة في الاستعمال.
سهولة الاستعمال وتكلفة أقل… رهانات البخاخ الجديد
وتراهن الشركة المطوِّرة على أن يكون البخاخ الأنفي أكثر ملاءمة للاستخدام طويل الأمد مقارنة بالحقن، سواء من حيث الراحة أو القبول النفسي لدى المرضى. كما أشارت إلى أن التكلفة المتوقعة للعقار الجديد قد تكون أقل من الأقراص الفموية المعتمدة على السيماغلوتايد، وهو ما قد يمنحه أفضلية تنافسية في سوق يشهد طلبًا متزايدًا.هذه المعطيات تجعل من البخاخ الأنفي خيارًا محتملاً لفئات واسعة من المرضى، خصوصًا أولئك الذين يترددون في اللجوء إلى الحقن المنتظمة.
طموح عالمي وبراءات اختراع محمية
وأكدت شيلينغ أنه في حال نجاح التجارب السريرية، فإنها تعتزم التوسع نحو أسواق دوائية كبرى عبر العالم، مشيرة إلى أنها حصلت بالفعل على براءات اختراع متعلقة بالدواء في عدد من المناطق الاستراتيجية، من بينها الصين، والولايات المتحدة، وأوروبا، وجنوب شرق آسيا.وتعكس هذه الخطوة طموح الشركة في التحول من فاعل محلي ناشئ إلى لاعب دولي في سوق أدوية إنقاص الوزن، أحد أسرع القطاعات نموًا في الصناعات الدوائية.
سباق محموم في سوق أدوية السمنة بالصين
يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه سوق أدوية إنقاص الوزن في الصين منافسة شديدة بين شركات عالمية كبرى وأخرى محلية صاعدة، في مقدمتها نوفو نورديسك وإيلاي ليلي الأمريكيتان، إلى جانب شركة Innovent Biologics الصينية.ومع تزايد معدلات السمنة وارتفاع الطلب على العلاجات الحديثة، أصبحت الصين، باعتبارها ثاني أكبر سوق دوائي في العالم، ساحة مركزية للتنافس التجاري والبحثي في هذا المجال.
اقتراب نهاية براءة الاختراع يشعل المنافسة
وتزداد حدة هذا السباق مع اقتراب انتهاء براءة اختراع السيماغلوتايد في الصين خلال شهر مارس المقبل، ما يفتح المجال أمام شركات صينية عدة لتطوير نسخها الخاصة من أدوية مشابهة لـ”ويغوفي”، سواء في شكل حقن أو أقراص أو، كما في حالة شيلينغ، بخاخات أنفية.ويُتوقع أن يؤدي هذا التحول إلى خفض الأسعار وتوسيع دائرة المستفيدين من علاجات إنقاص الوزن في السوق الصينية، وربما خارجها.
صمت نوفو نورديسك وترقب النتائج
ولم تُصدر شركة نوفو نورديسك تعليقًا فوريًا على إعلان شيلينغ، غير أنها تواجه بالفعل ضغوطًا متزايدة من منافسين محليين ودوليين يسعون إلى اقتطاع جزء من حصتها السوقية، سواء قبل أو بعد انتهاء الحماية القانونية لدوائها الأشهر.ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للشركة الدنماركية، في ظل تسارع الابتكارات وتنوع الصيغ العلاجية المنافسة.
هل يغير البخاخ الأنفي مستقبل علاج السمنة؟
ويرجح مراقبون أن نجاح بخاخ أنفي يعتمد على السيماغلوتايد قد يُحدث تحولًا نوعيًا في علاج السمنة خلال السنوات المقبلة، خاصة إذا أثبت فعالية مماثلة للحقن، مع مزايا إضافية تتعلق بسهولة الاستعمال والتكلفة.ومع استمرار التجارب السريرية إلى غاية 2028، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تنجح الصين في كسر هيمنة الحقن وفتح فصل جديد في علاجات إنقاص الوزن عالميًا؟
الرئيسية



















































