وترى عالمة النفس الأمريكية بيلا ديباولو أن الزواج قد يدفع، أحياناً دون قصد، إلى إعادة ترتيب الأولويات الاجتماعية، حيث تصبح العلاقات بين الأزواج أكثر حضوراً، بينما تتراجع الصداقات الفردية تدريجياً.
ولتوضيح هذه الفكرة، تروي ديباولو قصة إحدى طالباتها السابقة، التي وجدت والدتها نفسها معزولة اجتماعياً بعد انفصالها عن شريكها. فعندما تواصلت مع صديقة اعتادت قضاء عطلات نهاية الأسبوع معها رفقة زوجيهما، تلقت كلمات دعم وتعاطف، لكنها فوجئت بأن تلك اللقاءات لن تستمر، لأن غياب الشريك جعلها خارج دائرة الأنشطة التي تجمع الأزواج.
وتعتبر الباحثة أن هذه الحالة تجسد ما يُعرف في علم النفس بمفهوم "التمييز ضد غير المرتبطين" أو Singlism، وهو ميل اجتماعي يمنح الأفضلية للأشخاص المرتبطين بعلاقة زوجية، ويجعل العازبين أو المطلقين أو الأرامل أقل حضوراً في الأنشطة الاجتماعية، حتى وإن كان ذلك يحدث بشكل غير مقصود.
ويؤكد مختصون في علم الاجتماع أن هذه الظاهرة لا تعني بالضرورة وجود نية للإقصاء، بل تعكس تحولات تفرضها طبيعة الحياة الأسرية، إذ ينشغل الأزواج بمسؤولياتهم اليومية، وتصبح لقاءاتهم موجهة أكثر نحو أزواج آخرين يعيشون الظروف نفسها.
في المقابل، يشدد خبراء العلاقات الإنسانية على أهمية الحفاظ على الصداقات القديمة، باعتبارها ركيزة أساسية للتوازن النفسي والدعم الاجتماعي. فالصديق لا يمثل مجرد رفيق للترفيه، بل يشكل شبكة أمان عاطفية قد يحتاجها الإنسان في مختلف مراحل حياته، سواء كان متزوجاً أو أعزب أو مطلقاً أو أرمل.
وتخلص العديد من الدراسات إلى أن بناء علاقات اجتماعية متنوعة والحفاظ عليها يسهمان في تحسين الصحة النفسية، والحد من الشعور بالعزلة، وتعزيز جودة الحياة، وهو ما يجعل الصداقة قيمة إنسانية ينبغي ألا تتأثر بتغير الوضع العائلي أو الاجتماعي للأفراد.
ولتوضيح هذه الفكرة، تروي ديباولو قصة إحدى طالباتها السابقة، التي وجدت والدتها نفسها معزولة اجتماعياً بعد انفصالها عن شريكها. فعندما تواصلت مع صديقة اعتادت قضاء عطلات نهاية الأسبوع معها رفقة زوجيهما، تلقت كلمات دعم وتعاطف، لكنها فوجئت بأن تلك اللقاءات لن تستمر، لأن غياب الشريك جعلها خارج دائرة الأنشطة التي تجمع الأزواج.
وتعتبر الباحثة أن هذه الحالة تجسد ما يُعرف في علم النفس بمفهوم "التمييز ضد غير المرتبطين" أو Singlism، وهو ميل اجتماعي يمنح الأفضلية للأشخاص المرتبطين بعلاقة زوجية، ويجعل العازبين أو المطلقين أو الأرامل أقل حضوراً في الأنشطة الاجتماعية، حتى وإن كان ذلك يحدث بشكل غير مقصود.
ويؤكد مختصون في علم الاجتماع أن هذه الظاهرة لا تعني بالضرورة وجود نية للإقصاء، بل تعكس تحولات تفرضها طبيعة الحياة الأسرية، إذ ينشغل الأزواج بمسؤولياتهم اليومية، وتصبح لقاءاتهم موجهة أكثر نحو أزواج آخرين يعيشون الظروف نفسها.
في المقابل، يشدد خبراء العلاقات الإنسانية على أهمية الحفاظ على الصداقات القديمة، باعتبارها ركيزة أساسية للتوازن النفسي والدعم الاجتماعي. فالصديق لا يمثل مجرد رفيق للترفيه، بل يشكل شبكة أمان عاطفية قد يحتاجها الإنسان في مختلف مراحل حياته، سواء كان متزوجاً أو أعزب أو مطلقاً أو أرمل.
وتخلص العديد من الدراسات إلى أن بناء علاقات اجتماعية متنوعة والحفاظ عليها يسهمان في تحسين الصحة النفسية، والحد من الشعور بالعزلة، وتعزيز جودة الحياة، وهو ما يجعل الصداقة قيمة إنسانية ينبغي ألا تتأثر بتغير الوضع العائلي أو الاجتماعي للأفراد.
الرئيسية























































