وتندرج هذه المبادرة ضمن الخطة المتكاملة التي وضعتها عمالة إقليم العرائش، والتي تشمل تنظيم العودة على مراحل متتابعة، مع تحديد وسائل النقل المخصصة والمحاور الآمنة، إضافة إلى منظومة إشراف ميداني لضمان انسيابية العملية وحماية سلامة المواطنات والمواطنين.
وتشمل الحصص الغذائية، التي ستوزع تدريجياً مع عودة المزيد من المواطنين، 6 لترات من الحليب، و5 لترات من الزيت، و5 كلغ من السكر، و10 كلغ من الدقيق، و5 كلغ من الأرز، و400 غرام من الشاي، و400 غرام من الملح. وقد جرى تجهيز هذه الحصص في أكياس خاصة تحت إشراف السلطات المحلية وبمساعدة أعوان السلطة والمتطوعين، قبل تحميلها على عربات وشاحنات ضخمة لتوزيعها على الأحياء المستهدفة.
وفي حي السلام، شهدت وكالة المغرب العربي للأنباء عملية توزيع حيث تم تسخير دراجتين ثلاثيتي العجلات للوصول إلى الأزقة الضيقة، لضمان إيصال المساعدات إلى أقرب نقطة من منازل الأسر المستفيدة.
وأكد المواطنون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على العناية الموصولة التي يوليها للمتضررين من الظروف المناخية الاستثنائية، معتبرين أن توزيع هذه المساعدات جاء في وقت ملائم لدعم الأسر العائدة واستعادة نمط حياتهم الاعتيادي، خاصة مع استمرار إغلاق بعض المتاجر في انتظار استئناف النشاط الطبيعي.
وتواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع باقي المصالح والأجهزة المعنية، تعبئتها لتأمين العودة التدريجية لكافة المواطنين، مع الحرص على تقديم الدعم اللوجستي والمعنوي لهم لضمان عودة سلسة وآمنة إلى منازلهم بعد الفترة الصعبة التي عاشوها.
وتشمل الحصص الغذائية، التي ستوزع تدريجياً مع عودة المزيد من المواطنين، 6 لترات من الحليب، و5 لترات من الزيت، و5 كلغ من السكر، و10 كلغ من الدقيق، و5 كلغ من الأرز، و400 غرام من الشاي، و400 غرام من الملح. وقد جرى تجهيز هذه الحصص في أكياس خاصة تحت إشراف السلطات المحلية وبمساعدة أعوان السلطة والمتطوعين، قبل تحميلها على عربات وشاحنات ضخمة لتوزيعها على الأحياء المستهدفة.
وفي حي السلام، شهدت وكالة المغرب العربي للأنباء عملية توزيع حيث تم تسخير دراجتين ثلاثيتي العجلات للوصول إلى الأزقة الضيقة، لضمان إيصال المساعدات إلى أقرب نقطة من منازل الأسر المستفيدة.
وأكد المواطنون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على العناية الموصولة التي يوليها للمتضررين من الظروف المناخية الاستثنائية، معتبرين أن توزيع هذه المساعدات جاء في وقت ملائم لدعم الأسر العائدة واستعادة نمط حياتهم الاعتيادي، خاصة مع استمرار إغلاق بعض المتاجر في انتظار استئناف النشاط الطبيعي.
وتواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع باقي المصالح والأجهزة المعنية، تعبئتها لتأمين العودة التدريجية لكافة المواطنين، مع الحرص على تقديم الدعم اللوجستي والمعنوي لهم لضمان عودة سلسة وآمنة إلى منازلهم بعد الفترة الصعبة التي عاشوها.
الرئيسية























































