حسب مصادر قطاعية، هاد الخطوة داخلة فستراتيجية ديال تحسين الأداء الصناعي وتوحيد النتائج داخل المجموعة. المواقع الإسبانية، المعروفة داخلياً بالمنافسة ديالها، عندها تقدير خاص عند الإدارة. المدير العام، فرانسوا پروفو، ذكر مؤخراً باللي تكاليف الإنتاج فإسبانيا بقات أقل من مستوى 2019. إدماج طنجة وكازا فالنطاق الإيبيري الهدف منّو تقوية النجاعة التشغيلية، تحقيق وفورات إضافية، ورفع السقف ديال المتطلبات فالمغرب، مع تركيز على تدبير الموارد البشرية والأداء التنظيمي.
أفق 2030: الطلوع فالجودة والكهربرة
هاد التركيبة الجديدة كتمشي مع خريطة الطريق اللي تعطات للمغرب حتى 2030. فآخر أكتوبر، مشى فرانسوا پروفو للرباط ووقّع ملحق للاتفاق-الإطار ديال الاستثمار بين رونو والسلطات المغربية، من بعد لقاءات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير الصناعة والتجارة رياض مزّور. فالبرنامج: إطلاق سيارات مُكهربة جداد، رفع تأهيل المستخدمين، وتأسيس مركز R&D “Renault Technology Morocco” فتطوان، مع وحدة فالمركّب الصناعي ديال طنجة.
الهدف المُعلن: نوصلو نسبة الإدماج المحلي لـ80% مع أفق 2030، مقابل 65,5% حالياً (بلا المكوّنات الميكانيكية)، ونطلّعو القيمة المولّدة محلياً من 2,39 مليار دولار فـ2024 لـ3 مليار فآخر العقد.
أحجام صامدة رغم تراجع فـ2025
بالطاقات المجمّعة اللي كتفوت 500 ألف سيارة فالسنة، المواقع المغربية باقية كتسجّل أحجام قوية. فـ2025، الإنتاج وصل 394.474 وحدة، ناقص تقريباً 5% على عام: 299.395 سيارة فطنجة (-4,2%) و95.079 فكازا (-6,1%). التوجّه للتصدير باق مهيمن: 95% من إنتاج طنجة و47% من إنتاج كازا متوجهين للأسواق الدولية. فالمجموع، 82% من السيارات المركبة فالمغرب كتتصدّر لـ63 دولة، منهم فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، وألمانيا.
فالموازاة، رونو كتحضّر لتجديد بزاف ديال موديلات داسيا المجمّعة فالمغرب (Sandero، Logan، Jogger). Sandero هجينة متوقعة فالرّبع الأخير ديال 2026، ومشاريع مُكهربة أخرى قيد الدراسة. وعلى المدى البعيد، كاين طموح يوصل الطاقة حتى 750 ألف سيارة فالسنة.
تنسيق أقوى بين المغرب وإسبانيا
من بعد ما كان كيتشافو كمنافسين مباشرين للمصانع الإسبانية فالإسناد ديال البرامج الجاية، المواقع المغربية اليوم خذات موقع التكامل. الصانع كيشدد على القرب الجغرافي والسينرچيات الصناعية، واللي كتشكل ورقة قوة حتى لإسبانيا بفضل الروابط مع المورّدين المتمركزين فالمغرب.
بهذا الربط مع القطب الإيبيري، رونو كتشوف توحيد القُوى بين مواقعها الإسبانية والمغربية باش تبني منظومة أكثر اندماجاً، أكثر تنافسية، وأكثر استقرار على المدى الطويل—ورقة حاسمة فواحد المرحلة اللي كتعيش فيها صناعة السيارات تحوّل عميق، مطبوع بالكهربرة ومتطلبات إنتاجية جديدة.
أفق 2030: الطلوع فالجودة والكهربرة
هاد التركيبة الجديدة كتمشي مع خريطة الطريق اللي تعطات للمغرب حتى 2030. فآخر أكتوبر، مشى فرانسوا پروفو للرباط ووقّع ملحق للاتفاق-الإطار ديال الاستثمار بين رونو والسلطات المغربية، من بعد لقاءات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير الصناعة والتجارة رياض مزّور. فالبرنامج: إطلاق سيارات مُكهربة جداد، رفع تأهيل المستخدمين، وتأسيس مركز R&D “Renault Technology Morocco” فتطوان، مع وحدة فالمركّب الصناعي ديال طنجة.
الهدف المُعلن: نوصلو نسبة الإدماج المحلي لـ80% مع أفق 2030، مقابل 65,5% حالياً (بلا المكوّنات الميكانيكية)، ونطلّعو القيمة المولّدة محلياً من 2,39 مليار دولار فـ2024 لـ3 مليار فآخر العقد.
أحجام صامدة رغم تراجع فـ2025
بالطاقات المجمّعة اللي كتفوت 500 ألف سيارة فالسنة، المواقع المغربية باقية كتسجّل أحجام قوية. فـ2025، الإنتاج وصل 394.474 وحدة، ناقص تقريباً 5% على عام: 299.395 سيارة فطنجة (-4,2%) و95.079 فكازا (-6,1%). التوجّه للتصدير باق مهيمن: 95% من إنتاج طنجة و47% من إنتاج كازا متوجهين للأسواق الدولية. فالمجموع، 82% من السيارات المركبة فالمغرب كتتصدّر لـ63 دولة، منهم فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، وألمانيا.
فالموازاة، رونو كتحضّر لتجديد بزاف ديال موديلات داسيا المجمّعة فالمغرب (Sandero، Logan، Jogger). Sandero هجينة متوقعة فالرّبع الأخير ديال 2026، ومشاريع مُكهربة أخرى قيد الدراسة. وعلى المدى البعيد، كاين طموح يوصل الطاقة حتى 750 ألف سيارة فالسنة.
تنسيق أقوى بين المغرب وإسبانيا
من بعد ما كان كيتشافو كمنافسين مباشرين للمصانع الإسبانية فالإسناد ديال البرامج الجاية، المواقع المغربية اليوم خذات موقع التكامل. الصانع كيشدد على القرب الجغرافي والسينرچيات الصناعية، واللي كتشكل ورقة قوة حتى لإسبانيا بفضل الروابط مع المورّدين المتمركزين فالمغرب.
بهذا الربط مع القطب الإيبيري، رونو كتشوف توحيد القُوى بين مواقعها الإسبانية والمغربية باش تبني منظومة أكثر اندماجاً، أكثر تنافسية، وأكثر استقرار على المدى الطويل—ورقة حاسمة فواحد المرحلة اللي كتعيش فيها صناعة السيارات تحوّل عميق، مطبوع بالكهربرة ومتطلبات إنتاجية جديدة.
الرئيسية






















































