قدم السفير الأمريكي في فرنسا، تشارلز كوشنر، تبريراً رسمياً لعدم حضوره استدعاءً برلمانياً، ما أثار موجة من الانتقادات والتساؤلات حول السياسة الدبلوماسية الأمريكية. وأكد السفير أن غيابه كان لأسباب محددة، لكنه سلط الضوء على حساسية العلاقات الثنائية وأهمية التنسيق بين الأطراف الدبلوماسية المختلفة، مع مراعاة البروتوكولات الدولية.