المرحلة الأولى: تجنب منتجات الألبان
خلال اليومين الأولين من الإصابة، يجب تجنب الزبادي ومنتجات الألبان الأخرى، حسب نصيحة أخصائية التغذية مارين فيس. فالزبادي قد يزيد من الغازات والانزعاج المعوي لدى بعض الأشخاص، خاصة مع الإسهال والقيء والغثيان المصاحب للالتهاب.
المرحلة الثانية: استعادة الفلورا المعوية
بعد تجاوز اليومين الأولين، يصبح تناول الزبادي ممكنًا إذا كانت القدرة على تحمل اللاكتوز جيدة. فالزبادي يساعد على إعادة توازن الفلورا المعوية بفضل البروبيوتيك الموجود فيه، ما يساهم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتسريع التعافي.
أي نوع من الزبادي يُفضل؟
يفضل الزبادي الطبيعي وخالي من السكريات أو الفواكه المضافة؛
أنواع مثل الزبادي البفيديوس، السكِير، الصغير السويسري، أو الجبن الأبيض تكون مناسبة؛
يُنصح بالاختيار من الحليب نصف الدسم لتسهيل الهضم؛
تجنب الزبادي المحلى أو كامل الدسم، لأنه يحتوي على دهون أو سكريات قد تثقل المعدة والجهاز الهضمي.
الزبادي للأطفال
بعد اليومين الأولين، يمكن للأطفال تناول زبادي مخصص للرضع يحتوي على كمية أقل من الفيرمنتات، مثل منتجات Nestlé P’tit Brassé أو Hipp biologique Délices؛
بعد عمر السنة، يمكن للأطفال تناول نفس أنواع الزبادي المخصصة للبالغين.
النظام الغذائي أثناء التهاب المعدة والأمعاء
بالإضافة إلى الزبادي، من المهم اتباع نظام غذائي لطيف على المعدة:
الأطعمة الموصى بها: النشويات، اللحوم والأسماك الخالية من الدهون، البيض، الخضروات المطبوخة مثل الجزر والكوسا، والفواكه المطبوخة مثل التفاح والكمثرى والموز؛
السوائل: الماء، شوربات الخضار، الأعشاب؛
الأطعمة الممنوعة: اللحوم الدهنية، النقانق، الأجبان الصلبة أو الدسمة، المشروبات المحتوية على الكافيين.
الزبادي يمكن أن يكون مفيدًا بعد اليومين الأولين من الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء، شرط اختيار الأنواع المناسبة وتجنب السكريات والدهون الزائدة. كما أن الحفاظ على نظام غذائي لطيف وهيدرات كافية يسرع من التعافي ويقلل من مضاعفات الالتهاب.
خلال اليومين الأولين من الإصابة، يجب تجنب الزبادي ومنتجات الألبان الأخرى، حسب نصيحة أخصائية التغذية مارين فيس. فالزبادي قد يزيد من الغازات والانزعاج المعوي لدى بعض الأشخاص، خاصة مع الإسهال والقيء والغثيان المصاحب للالتهاب.
المرحلة الثانية: استعادة الفلورا المعوية
بعد تجاوز اليومين الأولين، يصبح تناول الزبادي ممكنًا إذا كانت القدرة على تحمل اللاكتوز جيدة. فالزبادي يساعد على إعادة توازن الفلورا المعوية بفضل البروبيوتيك الموجود فيه، ما يساهم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وتسريع التعافي.
أي نوع من الزبادي يُفضل؟
يفضل الزبادي الطبيعي وخالي من السكريات أو الفواكه المضافة؛
أنواع مثل الزبادي البفيديوس، السكِير، الصغير السويسري، أو الجبن الأبيض تكون مناسبة؛
يُنصح بالاختيار من الحليب نصف الدسم لتسهيل الهضم؛
تجنب الزبادي المحلى أو كامل الدسم، لأنه يحتوي على دهون أو سكريات قد تثقل المعدة والجهاز الهضمي.
الزبادي للأطفال
بعد اليومين الأولين، يمكن للأطفال تناول زبادي مخصص للرضع يحتوي على كمية أقل من الفيرمنتات، مثل منتجات Nestlé P’tit Brassé أو Hipp biologique Délices؛
بعد عمر السنة، يمكن للأطفال تناول نفس أنواع الزبادي المخصصة للبالغين.
النظام الغذائي أثناء التهاب المعدة والأمعاء
بالإضافة إلى الزبادي، من المهم اتباع نظام غذائي لطيف على المعدة:
الأطعمة الموصى بها: النشويات، اللحوم والأسماك الخالية من الدهون، البيض، الخضروات المطبوخة مثل الجزر والكوسا، والفواكه المطبوخة مثل التفاح والكمثرى والموز؛
السوائل: الماء، شوربات الخضار، الأعشاب؛
الأطعمة الممنوعة: اللحوم الدهنية، النقانق، الأجبان الصلبة أو الدسمة، المشروبات المحتوية على الكافيين.
الزبادي يمكن أن يكون مفيدًا بعد اليومين الأولين من الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء، شرط اختيار الأنواع المناسبة وتجنب السكريات والدهون الزائدة. كما أن الحفاظ على نظام غذائي لطيف وهيدرات كافية يسرع من التعافي ويقلل من مضاعفات الالتهاب.
الرئيسية























































