تنشأ الحماية المفرطة من رغبة الآباء في رؤية أطفالهم ينمون ويحققون النجاح، ومنعهم من مواجهة أي خطر، سواء كان حقيقيًا أو متخيلًا. إلا أن هذه الممارسات، رغم نواياها الحسنة، قد تعيق استقلالية الطفل وتمنع تطوير قدراته على اتخاذ القرارات وحل المشكلات بنفسه.
يشير خبراء التربية إلى أن الحرص المفرط على حماية الأطفال يمكن أن يؤدي إلى:
ضعف الثقة بالنفس لدى الطفل.
اعتماد مفرط على الوالدين في كل الأمور، حتى البسيطة منها.
صعوبة التعامل مع التحديات الحياتية مستقبلًا.
لذلك، من الضروري أن يوازن الآباء بين الحب والحرص على سلامة الأطفال وبين منحهم الحرية والتجربة. السماح للطفل بالقيام ببعض الأمور بمفرده، حتى وإن كان هناك احتمال للخطأ، يساعده على تعلم المسؤولية وبناء شخصية قوية ومستقلة.
باختصار، الحب لا يعني السيطرة الكاملة، بل تمكين الأطفال من التعلم والنمو في بيئة آمنة، مع توفير الدعم والإرشاد عند الحاجة، دون التدخل المفرط الذي قد يعيق تطورهم الطبيعي.
يشير خبراء التربية إلى أن الحرص المفرط على حماية الأطفال يمكن أن يؤدي إلى:
ضعف الثقة بالنفس لدى الطفل.
اعتماد مفرط على الوالدين في كل الأمور، حتى البسيطة منها.
صعوبة التعامل مع التحديات الحياتية مستقبلًا.
لذلك، من الضروري أن يوازن الآباء بين الحب والحرص على سلامة الأطفال وبين منحهم الحرية والتجربة. السماح للطفل بالقيام ببعض الأمور بمفرده، حتى وإن كان هناك احتمال للخطأ، يساعده على تعلم المسؤولية وبناء شخصية قوية ومستقلة.
باختصار، الحب لا يعني السيطرة الكاملة، بل تمكين الأطفال من التعلم والنمو في بيئة آمنة، مع توفير الدعم والإرشاد عند الحاجة، دون التدخل المفرط الذي قد يعيق تطورهم الطبيعي.
الرئيسية























































