مخاطر صحية تتفاقم: الجلوس يعادل التدخين
تؤكد الدكتورة كالي ديفيز، اختصاصية الطب الرياضي في "مايو كلينك"، أن الجلوس لأكثر من 6 إلى 8 ساعات يومياً—even مع ممارسة الرياضة—يرفع احتمالات:
رغم دعوات الخبراء المستمرة للحركة، إلا أن الالتزام يظل ضعيفاً. غير أن دراسة حديثة من جامعة برمنغهام، نُشرت نهاية أكتوبر، تقدّم بصيص أمل جديد:
تناول أطعمة غنية بالفلافانول قد يخفف من الآثار الضارة للجلوس المطوّل على الشرايين.
هذه الأطعمة تشمل:
التفاح – التوت – العنب – البرقوق – الكرنب – المكسرات – الكاكاو غير المحلّى – الشاي الأخضر والأسود.
تفاصيل الدراسة: كيف يحمي الكاكاو الأوعية الدموية أثناء الجلوس؟
قسم الباحثون 40 شاباً إلى مجموعتي لياقة عالية ومنخفضة، ثم وزعوا عليهم مشروبَيْن:
ممارسو الرياضة الذين تناولوا المشروب الضعيف تراجعت لديهم وظائف الأوعية الدموية، بينما من تناولوا الفلافانول الغني حافظوا على تدفق الدم بشكل طبيعي.
بمعنى آخر:
اللياقة وحدها لم تحمِ الشرايين من أثر الجلوس… لكن الفلافانول فعل!
الجلوس خطر على الجميع… والنساء بحاجة لدراسة خاصة
البروفيسور سام لوكاس، المشارك في البحث، يؤكد:
الحلول السلوكية: حركتك هي خط دفاعك الأول
الدكتورة ديفيز تؤكد أن تمريناً صباحياً مكثفاً لا يعوّض 10 ساعات من الجلوس. وتوصي بـ:
لا جلوس طويل… ولا وقوف شاق يرهق المفاصل والعضلات.
الدراسة الجديدة لا تلغي ضرورة الحركة، لكنها تقدم فكرة بسيطة:
اختيارات غذائية ذكية—مثل تناول الكاكاو الغني بالفلافانول أو الفواكه الملونة—قد تكون وسيلة إضافية لحماية القلب أثناء ساعات الجلوس الطويلة. ومع نمط الحياة المكتبي المتزايد، قد يصبح هذا النهج الغذائي جزءاً من “روتين الوقاية” اليومي لكل من يجلس فترات طويلة.
- أمراض القلب والشرايين بنسبة 150%.
- ارتفاع الضغط والكوليسترول وضعف الدورة الدموية.
- زيادة خطر السكري من النوع الثاني.
- الوفاة المبكرة.
رغم دعوات الخبراء المستمرة للحركة، إلا أن الالتزام يظل ضعيفاً. غير أن دراسة حديثة من جامعة برمنغهام، نُشرت نهاية أكتوبر، تقدّم بصيص أمل جديد:
تناول أطعمة غنية بالفلافانول قد يخفف من الآثار الضارة للجلوس المطوّل على الشرايين.
هذه الأطعمة تشمل:
التفاح – التوت – العنب – البرقوق – الكرنب – المكسرات – الكاكاو غير المحلّى – الشاي الأخضر والأسود.
تفاصيل الدراسة: كيف يحمي الكاكاو الأوعية الدموية أثناء الجلوس؟
قسم الباحثون 40 شاباً إلى مجموعتي لياقة عالية ومنخفضة، ثم وزعوا عليهم مشروبَيْن:
- مشروب غني بالفلافانول (695 ملغ)
- مشروب ضعيف الفلافانول (5.6 ملغ)
- بعدها جلس الجميع ساعتين دون حركة.
ممارسو الرياضة الذين تناولوا المشروب الضعيف تراجعت لديهم وظائف الأوعية الدموية، بينما من تناولوا الفلافانول الغني حافظوا على تدفق الدم بشكل طبيعي.
بمعنى آخر:
اللياقة وحدها لم تحمِ الشرايين من أثر الجلوس… لكن الفلافانول فعل!
الجلوس خطر على الجميع… والنساء بحاجة لدراسة خاصة
البروفيسور سام لوكاس، المشارك في البحث، يؤكد:
- تأثير الفلافانول مفيد للجميع بغضّ النظر عن مستوى اللياقة.
- اللياقة البدنية لا تحمي من خطر الجلوس الطويل.
- الدراسة لم تشمل النساء بسبب تأثير التغيرات الهرمونية على النتائج، ما يستدعي بحوثاً تفصيلية قادمة.
الحلول السلوكية: حركتك هي خط دفاعك الأول
الدكتورة ديفيز تؤكد أن تمريناً صباحياً مكثفاً لا يعوّض 10 ساعات من الجلوس. وتوصي بـ:
- النهوض 5 دقائق كل ساعة.
- المشي أثناء المكالمات الهاتفية.
- التمدد بانتظام خلال العمل.
- استهداف ساعتين من الوقوف يومياً على الأقل.
لا جلوس طويل… ولا وقوف شاق يرهق المفاصل والعضلات.
الدراسة الجديدة لا تلغي ضرورة الحركة، لكنها تقدم فكرة بسيطة:
اختيارات غذائية ذكية—مثل تناول الكاكاو الغني بالفلافانول أو الفواكه الملونة—قد تكون وسيلة إضافية لحماية القلب أثناء ساعات الجلوس الطويلة. ومع نمط الحياة المكتبي المتزايد، قد يصبح هذا النهج الغذائي جزءاً من “روتين الوقاية” اليومي لكل من يجلس فترات طويلة.
الرئيسية



















































