الأمهات يحملن على عاتقهن الكثير من المهام اليومية، بدءًا من رعاية الأطفال، مرورًا بمتطلبات الأسرة المنزلية، ووصولًا إلى الالتزامات المهنية. هذه الضغوط المتراكمة تصنع ما يُعرف بـ “التعب الأمومي”، وهو حالة من الإرهاق الجسدي والنفسي المزمن، يصعب معها الانغماس في الأهداف الجديدة التي قد يفرضها العام الجديد.
وإلى جانب التعب الواقعي، تواجه الأم ضغوطًا نفسية واجتماعية: الصور المثالية للأم في وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنات متواصلة، والمطالب المستمرة لتحقيق الكمال في كل جانب من جوانب الحياة. كل هذا يعزز شعورها بالضغط ويزيد من عبء الإرهاق.
ولتخفيف هذا الضغط والبدء بسنة جديدة أكثر هدوءًا، يمكن للأمهات اعتماد بعض الاستراتيجيات:
إعادة ترتيب الأولويات: تحديد ما هو ضروري وما يمكن تأجيله، والتركيز على الإنجازات الصغيرة بدل المثالية المطلقة.
منح النفس فسحة للراحة: السماح بالاستراحة دون شعور بالذنب، سواء كانت قيلولة قصيرة أو لحظة هدوء في اليوم.
طلب الدعم: مشاركة الشريك، الأسرة أو الأصدقاء في المهام اليومية لتقليل العبء الملقى على الأم وحدها.
التركيز على الإنجازات الشخصية: الاحتفاء بالخطوات الصغيرة، مثل إنجاز مهمة محددة أو ممارسة نشاط ممتع، بدل الانتقاد الذاتي المستمر.
بدء العام الجديد لا يعني بالضرورة تحميل النفس المزيد من الضغوط. على العكس، يمكن للأمهات أن يمنحن أنفسهن فرصة للراحة والتوازن، مع إدراك أن العناية بالنفس جزء لا يتجزأ من العطاء الأسري. التخفيف من التوقعات واتباع أسلوب حياة أكثر لطفًا مع الذات يمكن أن يجعل من العام الجديد فترة مليئة بالنمو والراحة النفسية، بدل الشعور بالإرهاق المستمر.
وإلى جانب التعب الواقعي، تواجه الأم ضغوطًا نفسية واجتماعية: الصور المثالية للأم في وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنات متواصلة، والمطالب المستمرة لتحقيق الكمال في كل جانب من جوانب الحياة. كل هذا يعزز شعورها بالضغط ويزيد من عبء الإرهاق.
ولتخفيف هذا الضغط والبدء بسنة جديدة أكثر هدوءًا، يمكن للأمهات اعتماد بعض الاستراتيجيات:
إعادة ترتيب الأولويات: تحديد ما هو ضروري وما يمكن تأجيله، والتركيز على الإنجازات الصغيرة بدل المثالية المطلقة.
منح النفس فسحة للراحة: السماح بالاستراحة دون شعور بالذنب، سواء كانت قيلولة قصيرة أو لحظة هدوء في اليوم.
طلب الدعم: مشاركة الشريك، الأسرة أو الأصدقاء في المهام اليومية لتقليل العبء الملقى على الأم وحدها.
التركيز على الإنجازات الشخصية: الاحتفاء بالخطوات الصغيرة، مثل إنجاز مهمة محددة أو ممارسة نشاط ممتع، بدل الانتقاد الذاتي المستمر.
بدء العام الجديد لا يعني بالضرورة تحميل النفس المزيد من الضغوط. على العكس، يمكن للأمهات أن يمنحن أنفسهن فرصة للراحة والتوازن، مع إدراك أن العناية بالنفس جزء لا يتجزأ من العطاء الأسري. التخفيف من التوقعات واتباع أسلوب حياة أكثر لطفًا مع الذات يمكن أن يجعل من العام الجديد فترة مليئة بالنمو والراحة النفسية، بدل الشعور بالإرهاق المستمر.
الرئيسية























































