ساهم الطبيب الكندي سكوت والتر، الذي واجه هو نفسه اضطرابات في النوم، في نشر هذه التقنية على الشبكات الاجتماعية، موضحًا أن هذه الطريقة تحاكي “الأحلام الصغيرة” أو المشاهد العابرة التي تراودنا طبيعيًا عند الاستغراق في النوم.
تتيح هذه الاستراتيجية للعقل أن يتركز على سلسلة متباينة من الصور أو الكلمات، ما يقلل من نشاط التفكير القلِق ويهيئ الجسم والعقل لدخول مرحلة النوم بسلام وهدوء. وقد لاقت الطريقة رواجًا واسعًا بين الباحثين عن حل لمشاكل الأرق، خصوصًا في زمن تكثر فيه المشتتات الذهنية والإجهاد النفسي.
في النهاية، يُعد التشتت الذهني مثالًا على كيفية استخدام العقل خداعًا لطيفًا ذاتيًا لمواجهة القلق والأفكار المرهقة، وتهيئة النفس لنوم هادئ ومريح.
تتيح هذه الاستراتيجية للعقل أن يتركز على سلسلة متباينة من الصور أو الكلمات، ما يقلل من نشاط التفكير القلِق ويهيئ الجسم والعقل لدخول مرحلة النوم بسلام وهدوء. وقد لاقت الطريقة رواجًا واسعًا بين الباحثين عن حل لمشاكل الأرق، خصوصًا في زمن تكثر فيه المشتتات الذهنية والإجهاد النفسي.
في النهاية، يُعد التشتت الذهني مثالًا على كيفية استخدام العقل خداعًا لطيفًا ذاتيًا لمواجهة القلق والأفكار المرهقة، وتهيئة النفس لنوم هادئ ومريح.
الرئيسية























































