وتشير خبيرة في علم النفس إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعاً شعور الشريكة بأنها تأتي دائماً في المرتبة الثانية بعد الأبناء، وهو إحساس قد يتفاقم إذا لم تُبنَ العلاقة على حوار واضح وتوقعات واقعية منذ البداية. فوجود الأطفال في حياة الشريك لا يعني بالضرورة غياب مكانة الشريكة، بل يتطلب إيجاد توازن يحترم احتياجات جميع الأطراف.
ومن الأخطاء الأخرى التي تتكرر، وفق المختصين، امتناع المرأة عن التعبير عن رغباتها أو احتياجاتها خوفاً من إرباك التوازن الأسري القائم أو الظهور بمظهر الأنانية. غير أن كبت المشاعر لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراكم الإحباط وخلق توترات يصعب تجاوزها لاحقاً.
كما قد تلجأ بعض النساء إلى أداء أدوار لا تعكس شخصيتهن الحقيقية، في محاولة لكسب رضا الشريك أو أطفاله أو محيطه العائلي، وهو ما قد يفقد العلاقة عفويتها ويؤدي مع مرور الوقت إلى شعور بالإنهاك النفسي وفقدان الهوية الشخصية.
ويؤكد خبراء العلاقات الأسرية أن نجاح هذه التجربة لا يقوم على التضحية المطلقة، بل على بناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل، والتواصل الصريح، ووضع حدود صحية تحفظ لكل طرف مكانته واحتياجاته.
كما يشدد المختصون على أن الشريكة ليست مطالبة بأن تحل محل الأم، ولا أن تثبت قيمتها من خلال التنازل المستمر، بل أن تبني علاقة طبيعية ومتدرجة مع الأطفال، تقوم على الاحترام والثقة دون فرض أدوار أو توقعات غير واقعية.
وفي النهاية، يرى علماء النفس أن الارتباط بشخص لديه أطفال يمكن أن يكون علاقة مستقرة وناجحة، شريطة ألا يفقد أي من الطرفين ذاته في سبيل إرضاء الآخرين، وأن يبقى الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل الأساس الذي تُبنى عليه الأسرة الجديدة.
ومن الأخطاء الأخرى التي تتكرر، وفق المختصين، امتناع المرأة عن التعبير عن رغباتها أو احتياجاتها خوفاً من إرباك التوازن الأسري القائم أو الظهور بمظهر الأنانية. غير أن كبت المشاعر لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراكم الإحباط وخلق توترات يصعب تجاوزها لاحقاً.
كما قد تلجأ بعض النساء إلى أداء أدوار لا تعكس شخصيتهن الحقيقية، في محاولة لكسب رضا الشريك أو أطفاله أو محيطه العائلي، وهو ما قد يفقد العلاقة عفويتها ويؤدي مع مرور الوقت إلى شعور بالإنهاك النفسي وفقدان الهوية الشخصية.
ويؤكد خبراء العلاقات الأسرية أن نجاح هذه التجربة لا يقوم على التضحية المطلقة، بل على بناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل، والتواصل الصريح، ووضع حدود صحية تحفظ لكل طرف مكانته واحتياجاته.
كما يشدد المختصون على أن الشريكة ليست مطالبة بأن تحل محل الأم، ولا أن تثبت قيمتها من خلال التنازل المستمر، بل أن تبني علاقة طبيعية ومتدرجة مع الأطفال، تقوم على الاحترام والثقة دون فرض أدوار أو توقعات غير واقعية.
وفي النهاية، يرى علماء النفس أن الارتباط بشخص لديه أطفال يمكن أن يكون علاقة مستقرة وناجحة، شريطة ألا يفقد أي من الطرفين ذاته في سبيل إرضاء الآخرين، وأن يبقى الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل الأساس الذي تُبنى عليه الأسرة الجديدة.
الرئيسية























































