يعد القهوة ثاني أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم بعد الماء، ويظهر الأوروبيون، وخاصة في الدول الإسكندنافية، ولعًا شديدًا بها. تتصدر كل من فنلندا والنرويج قائمة أكبر مستهلكي القهوة عالميًا، متفوقتين على فرنسا وإيطاليا.
التأثيرات الضارة للاستهلاك المفرط
أوضحت الدراسات العلمية أن الإفراط في استهلاك الكافيين قد يؤدي إلى آثار صحية سلبية تشمل:
اضطرابات في الجهاز القلبي الوعائي.
الجفاف نتيجة تأثير الكافيين المدر للبول.
اضطرابات في درجة حرارة الجسم لدى البالغين.
تأثيرات على الجهاز العصبي المركزي، مثل مشاكل النوم، القلق، وتغيرات سلوكية.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
النساء الحوامل: حيث يمكن للكافيين عند الاستهلاك العالي أن يؤدي إلى انخفاض وزن المواليد عند الولادة، وهو مؤشر على ضعف الصحة لدى الطفل حديث الولادة.
الأطفال والمراهقون: يرتبط استهلاك الكافيين بكميات كبيرة لديهم بـ اضطرابات النوم، زيادة النشاط المفرط، وتأثيرات سلوكية سلبية.
حدود وتنظيم استهلاك الكافيين
يجدر بالذكر أن تحديث الاتحاد الأوروبي لا يعني حظر استهلاك القهوة أو الشاي اليومي. بل يركز التصنيف على المنتجات ذات التركيز العالي من الكافيين، مثل بعض المكملات الغذائية، البودرات، والصيغ الصناعية التي تحتوي على جرعات تفوق بكثير استهلاك القهوة العادي. وقد تكون المشروبات الطاقية القادمة ضمن هذه المراقبة، خاصة وأنها شائعة بين الشباب، ما يثير تساؤلات حول سلامتها.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن الاتحاد الأوروبي سبق له حظر استخدام الكافيين كمبيد للآفات، في خطوة لتعزيز السلامة العامة على أراضي الاتحاد.
وهذا التصنيف الجديد يهدف إلى حماية الصحة العامة من المخاطر المرتبطة بالجرعات العالية من الكافيين، مع السماح بالاستهلاك المعتدل اليومي للمشروبات التقليدية دون أي قيود.
التأثيرات الضارة للاستهلاك المفرط
أوضحت الدراسات العلمية أن الإفراط في استهلاك الكافيين قد يؤدي إلى آثار صحية سلبية تشمل:
اضطرابات في الجهاز القلبي الوعائي.
الجفاف نتيجة تأثير الكافيين المدر للبول.
اضطرابات في درجة حرارة الجسم لدى البالغين.
تأثيرات على الجهاز العصبي المركزي، مثل مشاكل النوم، القلق، وتغيرات سلوكية.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
النساء الحوامل: حيث يمكن للكافيين عند الاستهلاك العالي أن يؤدي إلى انخفاض وزن المواليد عند الولادة، وهو مؤشر على ضعف الصحة لدى الطفل حديث الولادة.
الأطفال والمراهقون: يرتبط استهلاك الكافيين بكميات كبيرة لديهم بـ اضطرابات النوم، زيادة النشاط المفرط، وتأثيرات سلوكية سلبية.
حدود وتنظيم استهلاك الكافيين
يجدر بالذكر أن تحديث الاتحاد الأوروبي لا يعني حظر استهلاك القهوة أو الشاي اليومي. بل يركز التصنيف على المنتجات ذات التركيز العالي من الكافيين، مثل بعض المكملات الغذائية، البودرات، والصيغ الصناعية التي تحتوي على جرعات تفوق بكثير استهلاك القهوة العادي. وقد تكون المشروبات الطاقية القادمة ضمن هذه المراقبة، خاصة وأنها شائعة بين الشباب، ما يثير تساؤلات حول سلامتها.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن الاتحاد الأوروبي سبق له حظر استخدام الكافيين كمبيد للآفات، في خطوة لتعزيز السلامة العامة على أراضي الاتحاد.
وهذا التصنيف الجديد يهدف إلى حماية الصحة العامة من المخاطر المرتبطة بالجرعات العالية من الكافيين، مع السماح بالاستهلاك المعتدل اليومي للمشروبات التقليدية دون أي قيود.
الرئيسية























































